31يوليو

انحناءة ودّ

تعرّفتُ إلى السيّدة هَنا كرم سابا (مانولي) على العشاء في منزل صديقيَّ إبراهيم رزق وفدى كرم. مفاجأتي الكبرى كانت الأخ "طوني مانولي" الذي كان اسمه يتردّد في كنيسة برج حمّود واحدًا من الذين أسهموا في إنماء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة فيها. كانت هذه المرّةَ الأولى التي أراه فيها، وجهًا بوجه. كان الأمين العامّ وزوجته معنا، أو كنّا معهما، في ذلك العشاء. كيف يبقى حبّ الحركة، على مرّ أيّام الغربة، شابًّا فيك؟ هذا هو سرّ العضو في الحركة: أن يشيخ على حبّها. بدأتُ بالسيّدة هَنا التي منذ ذلك العشاء صارت وزوجها رفيقَي هذه الكلمات اليوميّة. هذه انحناءة للذين يمدّون "العشاء" بالودّ!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading