استوقفني على الطريق. كان يعرفني واهتمامي بكنيسة الحيّ الذي يجمعنا. قال لي من دون تقديم: "أودّ أن أغدو مطرانًا. ماذا يعوزني؟". أجبتُهُ بما يناسب ... السؤال: "أن تحصل أوّلاً على إجازة في اللاهوت، ثمّ أن تبقى من دون زواج". قال بحماس المكتشف ضالّته: "هذان يجعلانني مطرانًا؟"! قلت: "لا. أنت، إن كنتَ نافعًا، تصبح كاهنًا. لكنّ مجمع الأساقفة، إن رآك تستأهل الترفيع إلى الأسقفيّة، يرفّعك". أجابني: "وإن لم يرَ؟"! "تبقَ على درجتك، وتطمح إلى الأعظم". قال: "وما هو؟". قلت: "القداسة"! هزّ رأسه، وذهب يردِّد كلماتٍ لم أتبيّنها. هناك بيننا إخوة تهمّهم المواقع. متى نعتنق كلُّنا أنّها من الأعظم؟!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults