31أكتوبر

المهاجر الصغير

خطف منّي إلياس خوري، بمقاله: "المهاجر الصغير"، عينيَّ وقلبي. جَدٌّ يخاطب، بقلمٍ ينزف، حفيده الذي هاجر. لا يمكنني أن أحدّد الوقت الذي بقيتُ فيه أبحر في قراءة هذا المقال. ساعة. أقلّ. أكثر. الكلمات النازفة سَفَر! لا أقول إنّه خطف منّي قصّتي. القصص الحزينة لا تُحتكَر! لا يعرف حفيدي بعدُ أن يجيب، مثل "أمير جَدِّه"، عن السؤال: "هل تحبّ لبنان؟": "أحبّ أهلي وأصدقائي". لكنّ ابني، أي أباه، ما زال، إلى اليوم، يجيب عن السؤال بـ"هذه البراءة وهذا المكر"! كيف لسؤال أن يقوى على السنين؟! مَن يوقف النزف؟ مَن يعطي أولادنا المتغرّبين أن يصدّقوا أنّ بيروت باقية، مثل الحبّ، فاتحةً يدَيها تنتظر من دون ملل؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading