لستُ مرتّلاً. لكنّي عاشرتُ مرتّلين عديدين تعلّمتُ منهم أشياءَ نافعةً للخدمة، لكلّ خدمة. أدّعي أنّني أعرف المرتّل الحقيقيّ. ما أقوله الآن، هو عن الخبرات الجيّدة. في الكنيسة، عندنا مثلٌ بليغٌ عن الاندماج في عمل جماعيّ هو الترتيل الجماعيّ. ترى خمسةَ أشخاص، أو عشرة…، واقفين في الكنيسة ينشدون كلّهم بصوتٍ متّفق. الكلّ يختفي في الكلّ. من دون أن يُظهروا أفكارَهم، تسمع كلّ واحد منهم يقول: "أنا لستُ بمهمّ. أن يُمَجَّد الله الواحد هو الأهمّ". ثمّ تسمعهم كلّهم في ترتيلهم يقولون للجماعة الملتقية: "نحن خدّام انتباهكم وأن تفرحوا. نحن معكم ولكم من أجل شركة صلاة واحدة ترفعنا إلى فوق". يعرف المرتّل أنّ له في مسعاه شفعاءَ كثيرين، أوّلهم الملائكة. ما يقوله عن الشركة والخدمة والوحدة هو شأن الملائكة في السماء. المرتّل، في الخدمة، مرسَل من السماء!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.