1ديسمبر

الله هنا!

وُضعتْ بين يديَّ صفحاتٌ تحذِّر من مشاهدةِ الأفلامِ الإباحيّة. قرأتُها. التصدّي للآفات يفترض، إلى إبراز عيوبها، أن نكشف جَمال الفضيلة التي تخالفها. ماذا تقول لأناسٍ يرضون أن تحرّكهم آلة (أحد المواقع الإباحيّة أعلن أنّه يتلقّى ٨١ مليون زيارة يوميًّا!)؟ كثيرون يجهلون أنّ الحرّيّة، بمعناها الكامل، تفترض أن يسعى الإنسان إلى "حفظِ نفسِهِ بلا دنسٍ من العالم" (يعقوب ١: ٢٧). كلّنا، عضوًا عضوًا، نخصّ الله. هذا ما فعلته الكنيسة لنا في المعموديّة. ختمَتْنا كلّنا، عضوًا عضوًا، بختم الروح القدس. هذا يعني أنّنا، لنحقّق أنفسنا في الفرح، لا نحتاج إلاّ إلى الفضيلة. قلتُ نخصّ الله، الله الحاضر. لنذكر دائمًا أنّ الله هنا يريدنا له!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading