14يوليو

القائد الصغير

يُعرَف القائد في موقعه، أي في المسؤوليّة التي تُلقى على عاتقه. الإنسان، قبل أن يتولّى مسؤوليّة، لا يكون قائدًا دائمًا. لا أخفي أنّ المواهب، التي الله يعطيها مجّانًا، هي التي تقود حياتنا في غير حال. ما أقوله إنّ المواقع تكشفنا على حقيقتنا. لنأخذ الحياة السياسيّة مثلاً. يُختار فلان إلى موقعٍ مسؤول (في البلديّة، في النيابة، في الوزارة والإدارة العامّة…)، ويتكشّف لك، بوضوح جليّ، إن كان الموقع له أو ليس له. يتكشّف أنّه أهل للخدمة مثلاً، أو أنّه متسلّط، أو لا تهمّه سوى مكاسبه حصرًا…! الموقع يكشف. القائد الصغير، في السياسة وغيرها، يدلّك على نفسه. لا تنتظر من صغير أن يؤمن بفرادة الناس أو يخدم انطلاقهم في الحرّيّة... يبقى السؤال: "لِم يبقى الصغار في مواقع ليست لهم؟". عندي أجوبة عدّة. أختار واحدًا. الضعف، الذي لا ينفعك، قد ينفع غيرك! ابحث دائمًا عن المستفيد!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading