هل أفرض على كلمة يسوع شيئًا من عندي إن اعتبرتُ أنّ كلامه مع الغنيّ، الذي جاء يسأله عن الحياة الأبديّة (لوقا ١٨: ١٨- ٢٧)، كان يريد منه أن يشفينا من الانتقاء في طاعة الوصايا التي تُركت لصلاحنا وكمالنا؟ هذا العالم معظمه ينتقي في الطاعة. مَن يطيع كلّيًّا؟ إن كانت الكتب قراءات، فهذه قراءة أحبّ أن أراها مقصودة. لاحظوا ما الذي جرى. قال يسوع للغنيّ ما يدلّ على أنّه يعرف الوصايا، وعدّد له خمسًا منها: "لا تزن. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. أكرم أباك وأمّك". يمكننا أن نلاحظ نغمة لوم في هذا التعداد. يسوعَ لم يقل له: "أنت تشعر بالرضى عن نفسك". انتظر سؤال الغنيّ: "ماذا يعوزني بعد؟". هذا أعطى يسوع أن يدفع سائله إلى الطاعة الكلّيّة. ولكنّ الرجل الغنيّ حزن، وهرب. أرجو أن يقنعنا يسوع أنّنا به قادرون على أن نكون له، كلّيًّا له.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults