9أكتوبر

الزواج

الحياة الزوجيّة إقرار علنيّ أنّ الإنسان لا يكمل وحده. إنّها أن ندخل الحياة بانطلاقات الشركة التي يكون الآخر فيها هو الأوّل دائمًا. الزواج كسرٌ للأنا المنتفخة التي هي عَلَمُ حياتنا في معظم الأحيان. قبل الزواج، الناس، الذين أشاركهم في منزل واحد، الذين أكتشف معهم أنّ الحياة مشتركة، هم أهلٌ وأقارب. يفتح الزواجُ الحياةَ على شركةٍ مع "القريب الأبعد"، الزوج أو الزوجة، القريب الذي يأتي من مكان آخر، من الله! هذا استبقَهُ بعضُ علماء الليتورجيا بقولهم إنّ الزواج هو تنفيذ لطلب المعموديّة التي تقوم على محبّة الله والقريب. في الزواج، يقول الله للمتزوِّج: "تبنّيتُكَ طفلاً في سرّ المعموديّة على أساس وعد المحبّة. أثبتْ لي أمام زوجك أنّكَ ابني (أو أنّكِ ابنتي)". أعلى ما في الزواج أن نذكّر أنفسَنا أبدًا أنّه قائم في سرّ الولادة الجديدة التي هي البدء والمنتهى.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading