أخالف الذين يعتقدون أنّ المسيحيّين، هنا وهناك، يقبلون بمعظمهم، عن معرفة، الأقنوم الإلهيّ الذي سبقني آخرون إلى تسميته: المجهولَ الكبير، أي الروح القدس. هناك مَن يعرفونه، لا شكّ. ولكن، هناك كثيرون لا يعرفون عنه شيئًا. لا أبالغ إن قلتُ إنّه حتّى أعضاء الحركات النهضويّة التي قامت على مصالحة فعل الروح في الكنائس جماعةً وأفرادًا، إن دقّقتَ في وعيهم، تجد بينهم مَن لا يعرف عنه شيئًا أيضًا. هل يكفي أن نعرف أنّه ما من خيرٍ يحدث في الكنيسة والعالم من دون روح الله؟ الروح حاضر أبدًا من أجل تجديدنا وصلاحنا وتقديسنا. لاحظوا قوّة الروح في كلمة الرسول: "لا أحد يمكنه أن يقول "يسوع ربّ" إلاّ بالروح القدس" (١كورنثوس ١٢: ٣). هذا المجهول الكبير هو روح المعرفة، الذي يعرف الكلّ وكلّ شيء، ويساعدنا على أن نعرف كلّ ما يقيمنا له ولخدمة مجده في الأرض. لنقبلِ الروح.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.