هي قائمة بأسماء المؤمنين الذين يذكرهم الكهنة في الذبيحة في القدّاس الإلهيّ. القائمة يكتبها الحبّ في كلّ كنيسة. لا أقول حبّ الكهنة للناس فقط، بل أيضًا حبّ كلّ أخ معاون يعي عضويّته في جسد المسيح. الذبتيخا قائمة مفتوحة أبدًا. أعرف كهنةً يضيفون إليها اسم كلّ أخ من رعيّتهم صار لهم أن يرافقوه إلى مثواه الأخير. الذبتيخا المحفوظة تحت غطاء المذبح، في كنيسة رعيّتنا، تلتزم هذا كلّه. هي أيضًا يكتبها الحبّ باستمرار. نوعان من الإخوة أحبّ أن أذكر أنّهم أضافوا أنفسهم إلى قائمتي، اللاهوتيّون المعاصرون الذين تعلّمتُ أنّ لهم فضلاً على مدّ استقامة فكرنا إلى زماننا الحاضر، وبعض الفنّانين من كنيستنا هداهم ربّهم أن يهدونا الفرح، مثل الأخوَين رحباني وفيلمون وملحم وسلوى... هذا لتعظيم الكشف أنّ الصلاة هي أبدًا شركة فهم وفرح، شركة لا تنقطع!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.