تعبنا من الأخبار في لبنان. لا أساوي بين الأخبار كلّها أو أعمّم ارتكاب المساوئ التي تصل إلى مسامعنا. تعبنا من نوعَين من الأخبار. الأخبار الملفَّقة، والأخبار الصادقة، أخبار الفضائح التي تبدي أنّ هناك أناسًا بيننا لا يهمّهم سوى أنفسهم! متى يفهم الإنسان، أيًّا كان موقعه في البلد، أنّه "أمين على القليل"؟ هذا هو سرّ الحياة الشريفة "أن نرضي الآخرين للخير، لأجل البنيان" (رومية ١٥: ٢). هناك قبر مفتوح أمامنا، إن لم نخف من الله في هذه الحياة، فلنخف من لقائنا به قريبًا. هل سنتوب عن بثّ الأخبار الملفّقة والتي تبدينا أسرى أنفسنا؟ يستحقّ لبنان أن نكون أشرف!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.