26أغسطس

الحبّ الخادم

كان من المفترض أن تسافر ابنتي إلى زيارة أخيها وعائلته في الخارج، في شهر آب، قبل انطلاق سنتها الجامعيّة التي ستقضيها بين لبنان وفرنسا. ولكنّها لم تفلح. أخّرها عن سفرتها أنّ الدولة الأوروبّيّة، التي أعطتها أمُّها جنسيّتها، لم تنه لها تجديد جواز سفرها. التبرير، الذي قدّمته سفارتها في لبنان، أنّ الوزارة المختصّة غارقة في نقل مكاتبها. السفرة كانت ضروريّةً إنسانيًّا. كان أخوها قد دعاها من أجل أن تعينهم في رعاية طفلَيه في هذا الشهر الآفل. خسرت ابنتي فرصة لقاء سكن عينَيها شهورًا. كان رجائي أن يغلب الحبُّ الخادمُ. انتهى! غدًا تبدأ مدرسة الطفلَين. قالت ابنتي: "لا بأس! علينا أن نتعلّم أنّ ما نطمح إليه في هذه الحياة لا نناله دائمًا". التعزية أقوى عندما تنقلها العينان!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading