لا يوجد، في العالم، مثقّف أكثر تقدّمًا من الذي تراه يصغي بحبٍّ إلى الحقيقة، ويجاهر بقضاياها. لا أحجب العلوم والإبحار في الوجوه والكتب، بل أتكلّم على حضور الإنسان المثقّف من أجل عالم أفضل. أتكلّم على الثقافة المتقدّمة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.