لا يصنع الغناء والرقص البلد المرجوّ. الناس تستحقّ أن تفرح بزيح جبل ثقيل عن صدرها، أيًّا كان الجبل، حكمًا متعسّفًا أو فراغًا لسلطةٍ فيه. ولكنّها، إن أرادت تجديد البلد فعلاً، يعوزها أن تطفر إلى عمل مشترك يحترم مكوّناته كلّها، واحدًا واحدًا. بلداننا أعاجيب! لا أحد يصدّق ما الذي جرى فيها...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.