هو جَمال كلّه. إنّه، في تفاصيله، سماء على الأرض. في الفكر. في الفنّ. في المعنى. في الحبّ الذي يتجلّى فيه. وفي هذا الوعي الذي يحضّ القلب على أن يتعفّف عن الدنيا في صَبائه إلى ملكوت آتٍ... مَن يقول للإخوة، الذين يهملون التزام كنيستهم، إنّ هذا أعلى خسارة يتكبّدها الإنسان في الحياة؟ كلّنا يمكننا أن نعلم أنّ الله لا يُحابي في توزيع نعمه. كلّنا أُنزلت علينا نعمة الالتزام. ولكنّ الله لا يلزم أحدًا بقبوله وخيره. تذكرون كلمة يسوع: "المدعوّون كثيرون، ولكنّ المختارين قليلون" (متّى ٢٠: ١٦). لا يمكنني أن أجزم إن كان يسوع، الذي قال هذه الكلمة في خاتمة مَثل "عمّال الكرم"، قالها من دون حزن، بل من دون أن يبكي. يسوع يحبّنا. هذا الالتزام كلّه سرّه أنّ يسوع يحبّنا.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.