9مايو

الإنسان المعافى

هناك خطيئتان نتفنّن، بمعظمنا، في ارتكابهما. الأولى أنّنا كثيرًا ما نهمل أنّ المسيح مات من أجل خطايانا، أي نتجاوز أنّ إيماننا بخلاص الله يمنعنا من ارتكاب الخطايا. لا أتكلّم فقط على الذين أبعدوا أنفسهم عن سرّ الحياة الجديدة، بل أيضًا على المفترَض أنّهم يعلمون أنّهم يجلسون في مجلس القدّيسين! هل هناك مَن هم أبلغ جدّيّةً من القدّيسين؟ أمّا الخطيئة الثانية، فإهمالنا، بمعظمنا أيضًا، أنّنا مسؤولون عن توبة الخاطئ. سأترك لي ولكم هذه الكلمة. انتبهوا من أن يجعل أيٌّ منّا نفسَه مقياسًا صالحًا للخير الذي دعوتنا أن نخدمه. هذا موت للنفس أن نبدل خدمة الحياة بخدمة الموت. هل أقول إنّ الأشياء الميتة يمكنها أن تعود إلى الحياة؟ لا معنى لأيّ شيء من دون هذا الإيمان. كلّ إنسان، قلبه ينبض، يمكنه أن يسترجع عافيته. هذا هدف، من دون خدمته، من الصعب أن نقنع الله أنّنا نحبّ توبته.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading