كنّا في جلسة مصالحة. واجهَتْهُ زوجتُهُ بعيبٍ جرحَهُ ذكرُهُ. لا يمكنكم أن تتصوّروا الأوصاف المقزّزة التي وصفها بها. اعتقدتُ أنّني في غابة! رجل يتكلّم برخص مع زوجته لم أنتظر أن يراعي أنّ ثمّة كاهنًا معهما في البيت. أوقفتُهُ بسؤالي: "هل تصدّق أنت ما تقوله عن زوجتك؟". بقي يزمجر!...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.