قبل إكليل ابني، دعوتُهُ وعروسه إلى جلسة نحكي فيها عن الحدث الكبير المقبل. يمكنكم أن تتصوّروا حالي. لم نكن وحدنا، طبعًا. اجتمعتْ معنا، في الجلسة، جروحي كلّها، انكساراتي وإخفاقاتي... لم تهرب منّي خبراتي الإيجابيّة، بل تجاذبني خوف ورجاء، خوف ممّا أعرفه ورجاء ممّا أراه...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.