إذا نامت الأصوات التي وُلدت لتعترض على الخطأ، على خطأ الكبير قبل الصغير، على الفرديّة والأنانيّة، على كلّ ما هو غبيّ…، خافوا على كلّ شيء له معنى في هذا الوجود، خافوا على كلّ ما يعنيكم أن تنهضوا به في الأرض. خافوا، فقط خافوا. الاستقامة في الحياة تقتضي وجود أناس يدلّهم الله على الحقّ من أجل أن يصرخوا في وجوهنا إن أخطأنا، ونتوب إليه.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.