9يناير

استتارٌ في ظلّ الشمس!

لستُ أباها في الجسد. وربّما تكون هي - مدَّ اللهُ في عمرِها - بعمرِ أمّي. ولكنّها، عندما رأتني أعبرُ من أمامها على الطريق في ظلّ الشمس التي كانت تسدلُ أشعّتَها علينا، أرجعتْ يدَها إلى خلفِ ظهرِها، وأخفتْ سيجارةً كانت تدخّنها. رأيتُها. وعرفتْ أنّني رأيتُها. هل أسرعتْ في استتارها حياءً؟ هل تعتقد أنّ الإنسان لا يُدخِّن أمام أبيه؟ هل تعتبر الكاهن أبًا لها؟ يمكن أن يكون كلٌّ من هذه الأسئلة جوابًا. لا أخفيكم، أحببتُ حركتَها. الدنيا تعابير.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading