قبل أسابيع، اختلفتُ مع أخٍ صديقٍ على عبارةٍ قالَها تقزّم المسيحيّين الآخرين، الذين هم من تراث آخر. لم أترك عبارته من دون صفعة، تستحقّها، جعلتُهُ يشعر بأنّه فيها إنّما يهيننا أوّلاً، أي يهين الأرثوذكسيّين الذين يعلمون أنّ انفتاحهم، بالمحبّة والدعاء، على جميع الناس هو تعبير عن انغراسهم في إرثهم...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.