11مارس

اجتماع الحبّ

بعد قدّاس يوم السبت، أخبَرَنا الأب نعمة صليبا، الذي شفي حديثًا من وباء الكورونا، قال: "صديقنا (...) أجرى أمس اختبارًا لكشف الكورونا. كانت نتيجته إيجابيّة. أنا ذاهب إليه. سأحمل له جسد الربّ ودمه". سمعه شابّان كانا قربي. صرخا بصوتٍ واحد: "لا"! ردّ هو على لائهما: "بلى، للتعزية وللتشديد وللشفاء". كان ردّه كافيًا. إنّه، مختبرًا، أدرى بانكسارات الذين يرميهم المرض في غرف موحشة، ثمّ بفتح الباب للزائر الحبيب الذي يريد أن يتعشّى معنا (رؤيا ٣: ٢٠)! الخدمة علمٌ وشجاعة، ركضُ التلاميذِ في اتّجاه الغرف التي كَسَرَ الزائرُ الإلهيُّ وحدتَها بقوله: "كنتُ مريضًا فزرتموني" (متّى ٢٥: ٣٦)! هذا اجتماع الحبّ الذي شأننا كلّنا أن نرافق الذين يخدمونه، بالدعاء والشكر.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading