31مارس

إلى الله!

الرهبان وجهٌ إلى فوق، سَنَدٌ ودواء. منذ أيّام، أُعطيتُ أن أزور بعض رهبان في ديرهم. هذا من مطارح الصداقة التي تحمي من كلّ وهْم يريد أن يقنعنا بأنّ الدنيا أبديّة. في الدير، يسمح الله لك بأن تلتقط بلاغة أنّ هذا الزمان عابر. هنا الحياة تنتمي إلى زمان آخر، إلى الأبد. أخذتنا أحاديث متنوِّعة. الوعي يخرج من فيض النعم. للصلاة عطاياها. الحياة الجديدة تستحيل بلا ركون إلى وجوه تُفصح أنْ ما من وصولٍ إلى "أرض الموعد"، (أي إلى الله)، من دون أن نعبر بالبرّيّة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading