8أبريل

إلى أخٍ محفوظ

رجائي أن تبقى محفوظًا. قبل أيّام، كنتَ في الكنيسة، في أوان الصلاة، حرًّا من أيّ وسيلة حماية تردّ الوباء عنك وعن الذين معك. الإرشادات معروفةً مزروعةٌ صورُها على مدخل الكنيسة. لم تعبأ بها. أحد الإخوة المعاونين كلّف نفسَهُ أن يحمل إليك كمامة. رفضتَ أن تأخذها. قلتَ له، بصوتٍ واثق، إنّك لا تضعها في الكنيسة. اعذرني. أخبار العالم قاتمة. هذا الوباء، إلى هذا اليوم، لم يميّز في الأذيّة بين مكان وآخر، إنسان وآخر. أصابنا في كلّ مكان، كبارًا وصغارًا، كهنةً وعلمانيّين... هذه طريقته في الانتشار. إنّه يستعملنا. هو، عذرًا من جديد، لا يسالم الذين يستسهلون خطره. أقول لك، بصدق، إنّني أعتقد بحرّيّتك. ولكنّ الحرّيّة، التي تؤذي السلامة العامّة، لا تبقى حرّيّة! كن دائمًا محفوظًا.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading