هذه غايتي في هذه السطور العجلة. تعلمون. ما من يوم من دون ماضٍ. حتّى يومنا الأوّل في هذه الحياة، يحمل ماضيًا كوّنّاه في بطون أمّهاتنا. هنا، يعنيني زمان وعينا. بدء تجديدنا يفترض أن نقبل أوّلاً أنّ ما وصلنا إليه في حياتنا هو نحن. الغرق في التخيّل. في الأحلام. الهروب من الواقع. اعذروني: هذه مرض الفاشلين! قناعتي كاملة أنّنا كثيرًا ما نخطئ في تراجعنا عن قراراتٍ رسمت مجرى حياتنا باعتبارنا أنّنا أخطأنا في أخذها. أخاطب نفسي. أخاطبكم. اقبلوا أنفسكم، ثمّ انظروا إلى ما يعيقكم عن قبول أنّكم لستم كاملين، أي أنّ الحياة إصلاحٌ مستمرّ. ثمّ اعتبروا يومَكم فرصةً للتوبة. قولوا للذين معكم علنًا ألاّ يبخلوا عليكم بملاحظة تنفعكم. هذا يمتّن تواضعكم. صلّوا. صلّوا بعضكم لبعض. اسبقوا الآخرين في إظهار حبّكم لهم. ثقوا. اليوم هو دائمًا مطرح لبدء جديد.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.