31مايو

أعلى الكلام

يردّد الأسقف كاليستوس وير أنّ "الإله لم يصبح إنسانًا من أجل أن يصبح الإنسان إلهًا فقط، بل من أجل أن يصبح إنسانًا حقيقيًّا أيضًا"! هذا، إن شئتم، هو الكلام الأعلى في المسيحيّة التي هي أن نعتنق الآتي "الآن وهنا". ليس من إيماننا أن نؤجّل قبول إنعامات الله علينا، أي أن نفصل بين الحاضر والآتي، بين الجسد والروح. أعرف أنّ هناك مسيحيّين يتكلّمون على مقتضيات الله كما لو أنّنا قومٌ نحيا فوق شجرات البلح، أي فوق الأرض، أرفع من همومها أو ما تقتضيه! كيف نثبت على أنّنا، في كلّ شيء، "جسديّون حتّى أعماق روحنا وروحيّون إلى أطراف أصابعنا"؟ كيف نرى دائمًا الأرض تعانق السماء؟ هذا إيماننا.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading