هل تنتظرون من الله أن يصدّق أنّنا نحبّه فعلاً؟ يصدّق إن رآنا نحبّ من دون أيّ تمييز. هذا ما قصده عندما قال: "يا بنيّ، أعطني قلبك، ولتلاحظ عيناك طرقي" (أمثال ٢٣: ٢٦). عندما يملك الله قلوبنا وعينَينا، أي عندما يرانا نتبعه في الحبّ، نحبّ الكبير والصغير، الفقير والغنيّ، البارّ والخاطئ…، مثلما نحبّه هو، يصدّق!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults