قبل أيّام، رتّب لنا الأخ ماجد عازار غداءً في قريته الجميلة، بشامون، جمع فيه عددًا من الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في رعيّتنا. اللقاء مع الإخوة الحركيّين، أيًّا كان شكله، ثروة. في نهاية اللقاء، صار لي أن أكلّم الإعلاميّة الصديقة رُلى زيدان على حضورنا الأرثوذكسيّ في الإعلام. زيدان، كما هي فعلاً، أعظم بكثير من الفرص التي كانت لها في إطلالاتها الإعلاميّة. قالت لي أشياء عن أنّنا، في الإعلام اليوم، أفضل حالاً على مستوى الشهادة والخبرة. ثمّ شهدت لإدارة "تيلي لوميار" التي سعيها الواحد أن تعدل في أن تكون شاشتُها مطلاًّ لجميع العائلات المسيحيّة في لبنان. أعرف جهاد زيدان إعلاميًّا منذ أن انخرطتْ في برنامج مواهب حصدتْ فيه المركز الأوّل عن "فئة التقديم" في المحافظة التي نافستْ فيها. هذه الصبيّة هي من القلائل الذين يعرفون أنّ ما نفعله، إن حافظنا على أخلاق الله فيه، يستعمله الله لمجده. هذه أسمى معرفة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.