لا أعلم لِم وجودي يستفزّه. كلّما التقينا، يحوّل المساحة، التي تجمعنا، إلى حَلَبَة. الناسُ مواقعُهم! أصدقائي، الذين يعرفونه عن قرب، يقولون إنّ شخصيّته، التي لا تبدو لي سوى فظّة، لا تُعبِّر عن عمقه فعلاً. ربّما يكون قولُهم صحيحًا! أقول: ربّما. ولكن، مَن يصدِّق أنّ هذه التفّاحة لذيذة من داخلها إن كانت تصرّ على أن تبدو عفنةً من خارج؟! أريد أن أصدِّق! ولكنّ الزمان قريب. الأيّام تمضي بسرعة. النهاية على الباب. ارحمنا، يا ربّ. أعطنا رجالاً قدّيسين. آمين، تعال!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.