24أغسطس

أريد أن أصدِّق!

لا أعلم لِم وجودي يستفزّه. كلّما التقينا، يحوّل المساحة، التي تجمعنا، إلى حَلَبَة. الناسُ مواقعُهم! أصدقائي، الذين يعرفونه عن قرب، يقولون إنّ شخصيّته، التي لا تبدو لي سوى فظّة، لا تُعبِّر عن عمقه فعلاً. ربّما يكون قولُهم صحيحًا! أقول: ربّما. ولكن، مَن يصدِّق أنّ هذه التفّاحة لذيذة من داخلها إن كانت تصرّ على أن تبدو عفنةً من خارج؟! أريد أن أصدِّق! ولكنّ الزمان قريب. الأيّام تمضي بسرعة. النهاية على الباب. ارحمنا، يا ربّ. أعطنا رجالاً قدّيسين. آمين، تعال!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults