7نوفمبر

أرض الموعد

هل وَعَدَ اللهُ شعبًا بأرض؟ أي: هل ما يسمّيه اليهود مثلاً "إسرائيل الكبرى"، التي حدودها من نهر الفرات إلى النيل، هو وعدٌ كتابيّ؟ هذا ما سأحاول أن أقتبس الإجابة عنه من أحد المصادر العليا لتفسير الكلمة في كنيستنا، أي من الحياة الليتورجيّة. في مطلع السنة الطقسيّة (١ و٤ أيلول)، نعيّد لشخصَين كبيرَين قادا الشعب من مصر إلى "أرض الموعد"، موسى ويشوع بن نون. علماء الليتورجيا في كنيستنا يعتقدون أنّ السنة الطقسيّة، التي هي في جوهرها سَيرٌ من عيد إلى عيد، تقودنا، منذ أيّامها الأولى، إلى عيد ميلاد يسوع. هذا يرسم اعتقادَنا أنّ موسى ويشوع، اللذَين سارا بالشعب إلى الأرض قديمًا، كانت مسيرتهما ظلاًّ لهذه المسيرة الجديدة، أي أنّ "أرض الموعد" ليست أرضًا أو وطنًا، بل هي شخص الإله الكلمة المتجسّد، "الوطن الأفضل" (عبرانيّين ١١: ١٣- ١٦). هذا هو تحقيق الوعد!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading