18فبراير

سرّ انتصار

لا يوجد في العالم وحش أشرس من إنسان لا يعبأ بأتعاب الناس، بل يُكفّرهم عليها. هذا شيء من أخلاق الغابة. لا أتكلّم على الوحش الذي صنع له مملكةً في غابة بعيدة، بل على الذي هنا، الذي يحاصرنا، الذي فينا. لا أدعوكم إلى أن نكتفي بتوصيف الحال، بل إلى الثورة على الكسل والظلم. هل تعلمون ما هو سرّ الانتصار على هذا الوحش؟ سرّه أن أرى في الضعيف وجهي، في الذي يئنّ من الانكسار صوتي، في المتعب من الجوع والخوف والبرد… أنا نفسي... أنا وحش ينتظر أن تنقله محبّته للناس إلى المدينة، المدينة الجديدة!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults