بعد السلام، أودّ أوّلاً أن أقدّم لك واجب التهنئة على استلامك عمادة معهد اللاهوت في البلمند، ثمّ أن أضع بين يدَيك الأخويّتَين بضعَ كلماتٍ تسمحُ محبّتُكَ بها. أنت أخٌ مقرَّب. إنّها مسألة أنطاكية التاريخ، أنطاكية السلام والحوار. الكلام عندك. الأرثوذكسيّة اليوم، في أنطاكية، هنا وهناك، عادت لا تشبه ذاتها. الناس، إخوتنا، بعضهم بل الكثير منهم، ...
إقرأ المزيدلمّا الروح... بتحكي
أهداني صديقي الإعلاميّ أنطوني مجدلاني كتاب الممثّلة المبدعة ليليان نمري: "لمّا الروح... بتحكي". قال لي إنّها أوصته، بعد مقابلة أجراها معها، بأن يعطيه لشخصٍ يحبّه. يعرف أنطوني، الذي كبر أمام عينيَّ، علاقتي بالكتب. عنتني الهديّة "وغلافها". هذا تمّ منذ يومَين. أمس، استوقفني من جديد يسأل: "هل قرأتَ الكتاب؟". أجبتُهُ: "بين يديَّ كتابٌ آخر. أبدأ به ...
إقرأ المزيدالعمّ جرجس
أمس، غلب "وباءُ الحقد" العمّ جرجس سابا. فكّرتُ كثيرًا قبل أن أكتب لكم من جديد خبرًا عن وفاة أحد أصدقائي. لكنّي لا أكتب لمدّ الحزن، بل للتعزية وللشهادة للحقّ. أودّ أن أبدي انذهالي ممَّن يعطيهم الروح أن يتجاوزوا ضعفاتٍ طبيعيّةً من أجل أن يحفظوا وجودهم مع الله. كان للعمّ جرجس ضعفه. سرقت منه سنوه، التي ...
إقرأ المزيدنقولا ناصيف
تركَنا أمس صديقي نقولا ناصيف. الوباء غدّار. لا أسمّيه كشفًا إن قلت: "عاد الرجل إلى فوق، إلى المكان الذي نزل منه، أي عاد إلى الله". المتواضعون سلّم العالم إلى فوق. أراه من أوّلهم في إصراره على تذكيرنا أنّنا، في كلّ ما نقوله ونفعله، ينبغي لنا أن ننقص، ليتمجَّد الله وحده. إذا نظرتم إلى الكنيسة التي ...
إقرأ المزيدزياد نجيم
هي دعوة الإنسان إلى الحرّيّة (غلاطيّة ٥: ١٣). ليلة الأحد، استضاف الإعلاميّ طوني خليفة، في برنامج "سؤال محرج"، د. زياد نجيم. سأل المضيفُ ضيفَهُ: "إلك زمان عم تفتّش على الله. بعد ما لقيته؟". أجابه: "لا". ثمّ ردًّا على سؤال آخر، حكى نجيم عن أبوَيه اللذين كلّماه على الله الذي يقيم في القلب. هذه شهادة صالحة. ...
إقرأ المزيدإلى فؤاد دعبول
في ربيع العام ١٩٨٨، أدخلني صديقي كابي، ابنك، بيتَكم من باب انضمامه إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كنتَ قاعدًا إلى طاولة، تراها كاملةً من قاعة بيتكم، تكتب. قمتَ إلينا بوجهك المفتوح مثل قلبك. لا يُحكى عن تواضعك، عن تكريمك الناس صغارًا وكبارًا. هذا أنت. الذي يعنيني أن أحكي معك عنه علنًا هو عن الكلمات التي فيك! ...
إقرأ المزيدالأخ فؤاد جوجو
في مطلع السنة، دخل الأخ طوني خوري هيكل كنيستنا في الحازميّة. هذه زيارة ثابتة من اثنتَين يخصّنا بهما سنويًّا. كنّا في الصلاة السحريّة. قال لي: "فؤاد جوجو في المستشفى. وضعه حرج. اذكره". كنتُ قد فعلت. لكنّي رجوتُهُ أن يذكر هو الذين يريدهم، أمام المذبح، بصوته الأقرب. بعد خروج الأخ فؤاد إلى بيته، تركتُ له سلامًا ...
إقرأ المزيدميمي
هي الصبيّة التي تخدم في دار مطرانيّة جبل لبنان، في برمّانا. إلى بعض أعمال الدار المعلومة، تشارك ميمي في خدمة المطران جورج خضر، الذي يحيا في دارته بتكريمٍ يشرّفنا جميعًا. لا أعرف ما الذي يجذب ميمي (الإثيوبيّة) إلى أن تبدي، بين حين وآخر، إعجابًا بما ننشره هنا على الصفحة. ليس على علمي أنّها تقرأ العربيّة. ...
إقرأ المزيدفؤاد نخلة
صديقي فؤاد نخلة، الذي كان كرَمُهُ دفعًا كبيرًا إلى قيام كنيستنا الجديدة في الحازميّة، رجلٌ صريحٌ في الحبّ وفي العضد وأيضًا في الانفصال الكامل عن كلّ مَن يراه يخفّف جرائم الكيان الحقود الذي اغتصب فلسطين في وضح النهار! كان، قبل أن يمرض، يخبر، باعتزاز ظاهر، أنّ الذي جاء به من خارج إلى لبنان، بل إلى ...
إقرأ المزيدجبران تويني
لا عقل في أن نسعى إلى إلغاء إنسان لا يشبهنا. لا حرّيّة في الائتمار بالفرد أو بالصنم! قبول الاختلاف، في السياسة وغيرها، سبيل للارتقاء إلى كمال المعنى. أمس، أطلّ علينا جبران تويني يردّد "قسمه". الإنسان كلماته. لا أتكلّم على خطّ سياسيّ محدَّد. أقول إنّ جبران شهيد الكلمة، منذ خمس عشرة سنة، كتب آخر مقالة بدمه ...
إقرأ المزيد