تحيا ناديا نصر الله من حبّ الكلمة. تراها، في إطلالاتها كلّها، تمدّ هنا كلماتٍ لطيفة، وتوزّع هناك علامات إعجابها ورودًا تبدو كما لو أنّها قطفتها من فناء بيتها الأخويّ في قضاء كسروان (جبل لبنان)، أو أدعيةً حملتها معها من كنيستها هدايا شكر وتشجيع. ناديا صديقتي من قبل أن تُخترَع لي هذه الإطلالة على هذا المدى ...
إقرأ المزيدالبابا فرنسيس
يشرف قداسة البابا فرنسيس من موقعه على أخبار العالم، على أفراحه وأوجاعه… إذا تبعنا ما يقوله في غير سياق، يتبيّن لنا شيئان، أنّه يقيم في الصلاة من أجل الناس لا سيّما الموجوعين من ظلم وإهمال، وتاليًا إلحاحُهُ على عمل الصلاح والسلام في الأرض. يؤمن قداسته أنّ خلاص العالم ينزل من فوق. مناداته الناس، قادة الدول ...
إقرأ المزيدإلى الأخ إيلي كبّي
هناك، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، عُرْفٌ أنّ ولاية الأمين العامّ الأولى فيها، التي تمتدّ لسنتَين، تعطيه أن يعرف الأشياء، من موقعه الجديد، بدقّة جديدة. إعادة انتخابه لولاية ثانية، إن رُشِّح، هي لرجاء الثمر، أكثر فأكثر. هذا العُرْف لا يحجب الاعتراف أنّ الإخوة أحبّوا أمينهم العامّ في موقعه، واطمأنّوا إلى نهجه وحكمته وإلى ما بدا لهم ...
إقرأ المزيدإلى الأب غريغوريوس سلّوم
قالوا إنّ قذائف دولة الحقد أصابتك في جسدك. على أيّ جبهة كنتَ تقاتل، يا رجل؟! نسمعُ من قادةٍ في جيشهم تبليغاتٍ يُخطرون فيها المدنيّين بمواعيد قذائفهم! هل أخطروكم؟ هل التزمتَ القرية الجميلة التي تخدمها في جنوب لبنان، رغم إخطارهم؟ أكتب لك من بعيد يجعلني في قلق كبير عليك وعلى البلد. أحملك في قلبي وفي أدعيتي. ...
إقرأ المزيدإلى الأب لوقا عبده
الذين أتوا من رحم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة لا ينقصهم العلم أنّ الكنيسة هي حياةُ الطاعةِ لله. تذكر أنّ المطران جورج خضر، الذي رأى فيك ما أقنعه أنّك مولود لخدمة الله وشعبه، كان يردّد علينا أنّ الكنيسة تتكوّن بالصوت، بصوت الله، يناديها، تطيعه، ويملك هو عليها بمحبّته ورحمته. يوم أعطاك المطران سلوان موسي في رسامتك شمّاسًا ...
إقرأ المزيدالأب نادر سلّوم
نال اليوم، في كنيستنا في القصيبة، الشمّاس نادر سلّوم نعمة الكهنوت بوضع يد مطران جبل لبنان سلوان موسي. الكاهن الجديد سيعاون، في خدمة رعيّة كنيسة السيّدة في المنصوريّة، الأب يونس يونس الذي ترك مجد العالم من أجل أن ينصرف إلى خدمة الله في هذا المدى المحفوظ. ماذا يُنتظَر أن يهدي الأب يونس أخاه الجديد في ...
إقرأ المزيدإلى رامي ونتاليا
هذا عطركما يتضوّع بيننا. الفرح، الذي كنتما تبثّانه هنا، ما زال يدوّي في كنيستنا وقاعاتها وشوارعنا وبيوتنا. أتذكرُ، يا رامي، ما قلتَهُ لي قبل أن تنطلق إلى أوكرانيا، بلد أمّكما؟ قلتَ إنّك "ذاهبٌ تبحثُ عن الخبز" في بلدٍ يغطّي، مع روسيا، نحو ثلث حاجة العالم إلى القمح. ذهبت. ذهبتما. ولكنّ الحرب، التي حدثت، أظهرت أنّ ...
إقرأ المزيدكرستين…
الحياة هي أن نحبّ. هذه بلاغة لا يمكن أن تُكتشَف إلاّ في اقتبال أنّ "الله محبّة" (١يوحنّا ٤: ٨). سرّ الإنسان العظيم أنّه يأتي، في كلّ يوم، من صليب يسوع المحيي. لا أتكلّم على الألم عجزًا، بل على الرضى التامّ، على التضحية المبذولة أبدًا من أجل فرح الآخرين، أي أتكلّم على امتداد الحبّ الذي لا ...
إقرأ المزيدإلى الأخ إيلي كبّي
نحيا اليوم في زمان مختلف، صعب، متطرّف في قسوة الانفصالات، لا يشبهه زمان. لقد أرادت حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، بانتخابك أمينًا عامًّا خلفًا للأخ المحبوب رينه أنطون، أن تقول بثقةٍ إنّنا مستمرّون في خدمة النهضة، أيًّا كانت صعوبات الزمان الذي نحيا فيه. هذا الانتخاب الموافق سيرتّب لك الله معه ما يريده من حركته اليوم. أنت تأتي ...
إقرأ المزيدحضنٌ للكلمة
تجمعني بالأخ فرح أنطون صداقة من نوع خاصّ. نحن لم ننشأ معًا في منطقة واحدة. لم نترافق على مقاعد الدراسة. لم نلتقِ في مركز عمل واحد… الذي يجمعنا شيء آخر، مختلف تمامًا. تجمعنا كلمة، كلمة الله! أخصّه بهذه التحيّة اليوم على المحبّة التي يتكرّم عليّ بها منذ سنين طويلة، منذ أن التقينا في ميناء طرابلس ...
إقرأ المزيد