يا يسوع، قلتَ لتلاميذك إنّك قد غلبتَ العالم. أثق بكلمتك. ثبّت فيَّ ثقتي إلى النهاية. هذه الكنيسة المجيدة، التي أردتَها بيتًا لنا، احمها من العالم، احمها كلّها واحدًا واحدًا، شبابًا وشيوخًا. احمها من الانتفاخ، والرياء، وسلطة التفاهة، والتقوى الفارغة، والتصلّب، والحقد، وخيانة المحبّة للكبير والصغير، للقريب والبعيد. أقول باختصارٍ أنِ احمها من كلّ ما يبديها ...
إقرأ المزيدفوتيني
هذه امرأة، مثل كثيرين ذكرَهم العهد الجديد، قادها يسوع بمحبّته المجّانيّة إلى حياة جديدة (يوحنّا ٤: ٤- ٤٢). انتظاره إيّاها على حافّة بئر مشهد، في لغة الكتب (أنظر مثلاً: تكوين ٢٤)، يوحي أنّه على موعد مع شخص يطلب أن يرتبط به ارتباطًا أبديًّا! في هذا اللقاء البليغ، صنعها يسوع بتبيانه لها أنّه يحبّها، رغم كلّ ...
إقرأ المزيدالفصح الباقي
غدًا، نودّع عيد الفصح، عيد الأعياد وموسم المواسم. الذين التزموا الصلوات في هذه الفترة لا بدّ من أنّهم لاحظوا أنّ الكنيسة وضعت، في ترتيبها، الأساسَ الذي تنتظر أن يبني المؤمنون عليه حياتهم بعد العيد. أرتنا، في خياراتها الإنجيليّة لا سيّما في أيّام الآحاد، أنّ يسوع، الذي يصرّ على أن يظهر لنا أنّه يحبّنا مجّانًا، ينتظر ...
إقرأ المزيدمن ظهورات القائم
آخذ منها ظهوره لمريم المجدليّة (يوحنّا ٢٠: ١- ١٨). كانت مريم قد جاءت إلى القبر أوّلاً، ورأته فارغًا. أسرعت إلى التلاميذ، وأخبرتهم بما رأته. يوحنّا الإنجيليّ، في كتابة الخبر، يصرّ على أن يُظهر مريم ملتصقةً بمكان القبر، لا تفارقه. الحبّ التصاق. هذا كان وراء ظهور يسوع لها، "حبّها الكثير". لم تعرفه أوّلاً. ظنّت أنّه البستانيّ. ...
إقرأ المزيد