هل تذكرون الممرّضة باميلا زينون التي أنقذت ثلاثة أطفال رضّع في مستشفى القدّيس جاورجيوس (بيروت) يوم انفجار المرفأ في ٤ آب ٢٠٢٠؟ هي صبيّة لا تُنسى. قبل أيّام، قرأتُ خبرًا أنّ لاعب كرة القدم البرازيليّ رونالدينو زارها في أثناء وجوده في لبنان، وقدّم لها تمثالاً، يشبه قصّتها، صمّمته الفنّانة التشكيليّة "هَنا عاشور سعد". تستحقّ البطولة ...
إقرأ المزيدإلى جبل التجلّي
يا ربّ، يا مَن هو إلهنا وحده، لا تتركنا في هذا الانهيار العميم. تعبنا من أنفسنا ومن البلد والسياسة وأهلها... اعتبرنا من تلاميذك، وأصعدنا معك إلى جبل تجلّيك. الجبل قريب. أشر إلينا أن نتبعك. ادفعنا إلى أن نعلو فوق هذا التعب الذي يكسرنا، في سواحلنا وجبالنا. لا أطلب إعانةً على الهرب من واقعٍ أنت تبحث ...
إقرأ المزيدأن نعلّي الحقّ
الرابع من آب ٢٠٢٠، هو اليوم الذي كسر لبنان، وجمع لبنان على الخدمة والحقّ! إنّه يوم الوجع الكبير الذي فرش ذاته على أيّامنا وشهورنا، الذي نام معنا وقام معنا، وسكن عينَينا ولغتنا، مدّ حزننا ووضع بصمته على فرحنا!... ولكنّه هو أيضًا يوم الحبّ الكبير الذي انتفض على الحقد والجريمة، الحبّ الذي تدفّق إلى بيروت من ...
إقرأ المزيدالرابع من آب
كنتُ، في ذلك اليوم، يوم الثلاثاء ٤ آب ٢٠٢٠، في مكتبي في الكنيسة، قبل صلاةِ تضرّعٍ موضوعة للعذراء في هذا الصوم المخصّص لها. في نحو الساعة السادسة وبضع دقائق مساءً، اقتحمني صوتُ انفجار كبير. كان الصوت قريبًا كما لو أنّه هنا! عندما دخلتُ الكنيسة، كان الإخوة يحملون هواتفهم يتوسّلون خبرًا يطمئنهم. ثمّ أتانا خبر انفجار ...
إقرأ المزيدعلامة المسؤول
هل يصدّق قادة البلد أنّهم مسؤولون عنه فعلاً؟ علامة المسؤول، في أيّ موقع كان: في البيت أو الكنيسة أو الدولة…، أنّه يقدّم مسؤوليّته على نفسه. هل سمعتم أحدًا يعارض هذا الكلام؟ الكلام تنفيذه. في بلدنا، لا أحد تحت القانون سوى الفقراء. معظم الباقين فوق القانون وفوق الفقراء. يصرخ الفقراء من الجوع والمرض والذلّ… أصغوا جيّدًا. ...
إقرأ المزيدإلى جاد وليندا
دائمًا كانت قناعتي أنّ الزواج لا يليق إلاّ بالقدّيسين. "الزواج هدفه القداسة"، هذه كلمة شائعة في تراثنا. لا أتكلّم هنا على هدف الزواج فقط، بل على انطلاقه وتفاصيله أيضًا. في العالم، يريد العالم أن يُظهر الحياة الزوجيّة "مؤسّسةً فاشلة". هذه إرادة أسبابها مفضوحة. معظم الناس يضعون لحياتهم "أساسًا آخر غير الذي وُضِع، الذي هو يسوع ...
إقرأ المزيدكلمةٌ لنا
لفتتني كلمة أدونيس: "القراءة، كمثل الصداقة، إبداع آخر". أقبل الكلمة التي تبدو لي جميلةً كملكة، أيًّا كان قائلها. ولكنّ إطلالتها أخرى، إطلالتها أجمل من كلّ ملوك الأرض، إن كان الذي قالها رجلاً اعتنق الكلمة في سني حياته التي تخطّت التسعين. القراءة، في سنّ الشيخوخة، أمرٌ ليس بسهل، كما يقول أدونيس نفسه، "والأسباب كثيرة ومتنوّعة". الشيوخ ...
إقرأ المزيدعنوان للكلمة
أعترف علنًا بحبّي للكلمة التي ترسم أمامنا جدّيّة الاعتقاد أنّ اللهَ أحقُّ بالطاعةِ من جميعِ الناس، أي للكلمة التي قالها الله لنبيّه: "لا تُنقِّصْ كلمة" (إرميا ٢٦: ٢). هذا ليس إعلاءً منّي لكلمةٍ على بحر من الكلمات، بل كشفٌ للجدّيّة في كلّ كلمة! ما الذي كان على إرميا أن يقوله؟ كان عليه أن يحذّر أهل ...
إقرأ المزيدخيرٌ في الحرب!
في مطلع الحرب في لبنان، اقتادني مسلّحون من بيتنا إلى مركزٍ لهم. كنتُ دون سنّ الرشد. استفزّهم أنّني صرختُ في وجهِ رفاقٍ لهم حضروا إلى حيّنا قبلهم، واعتقلوا جارنا ثمّ أبي. جرّوني أمامهم، وأدخلوني غرفةً كان فيها ضابط وراء مكتب. خدمني أنّني كنتُ أبدو أصغر ممّا أنا عليه. سألني الضابط عن صراخي على رجاله. أجبتُهُ: ...
إقرأ المزيدشركة الفرح
عندما قال بولس "افرحوا مع الفرحين" (رومية ١٢: ١٥)، لم يقصد أن يتكلّم على أمر، في أيّامه أو في أيّامنا، يميل إليه الإنسان طبيعيًّا أو يفعله بسهولة. هذه كلمات تفترض أن تكون لله كلمة عندنا. لاحظوا العالم! الذين يتجاهلون كلمة الله لا قيمة عندهم لمقتضيات الشركة الإلهيّة أو الشركة الإنسانيّة. القيمة هي لهذه الأنا البغيضة ...
إقرأ المزيد