قبل مدّة، زرتُ المطران جورج خضر في بيته. ردّدتُ أمامه كلمات الربّ التي حفظها يوحنّا الإنجيليّ عن التلميذ الحبيب: "إن شئتُ أن يثبت إلى أن أجيء، فماذا لك؟". يبدو المطران جورج بيننا، في غير وجه، صورةً أخرى عن التلميذ الحبيب. لا أقول إنّه يعتقد أنّ سنيه المئة دلالة على شيء. عاش الرجل. كان يُحبّ أن ...
إقرأ المزيدسؤال إلى إدارة الفايسبوك
ليث حنّا، صديقي الذي يمتّعنا بفنّه البليغ في إخراج هذه الصفحة، أخبرني، قبل بضعة أيّام، أنّ إدارة الفايسبوك قرّرت أن تحدّ من عدد الذين كانت تسمح لهم، تلقائيًّا أو عضويًّا (organic)، بمتابعةِ صفحاتٍ صادقوها. مثلاً، إن سمحتْ قبلاً بإرسال ما ننشره إلى عشرين بالمئة من أصدقائنا، باتت اليوم ترسله إلى أقلّ من النصف. الغاية الحقيقيّة ...
إقرأ المزيدأساس التجديد
التقينا معًا نحو ساعة ونصف. أعرف غيرته على حياة الكنيسة وشهادتها ونموّها. تكلّمنا على أشياء عديدة تتعلّق كلّها بالكنيسة اليوم، بخدّامها، بشعبها وانكساراتهم التي، في معظم الأحيان، نكتفي برؤيتها وبتشجيع المنكسرين على التصبُّر عليها... انتقدتُ أمامه بعض إخوة لا يريدون "للنهضة" مكانَها في مكانِها والذين يخدمون الكنيسة في "ذهنيّة موظّف"! لا تستخفّوا بعددهم! سمّيتُ واحدًا ...
إقرأ المزيدالعنصرة
اجتهدتُ، بما كتبتُهُ عن الأعياد التي عبرت، في أن أنحصر في مضامين العيد. أردتُ العيد أن يمدّ ذاته إلى مخابئنا، أن يزعزع خوفنا، ويخطفنا إلى سلامه. اليوم، وصلنا إلى العنصرة، إلى العيد الذي يجعل الأعياد الحاضرة والآتية عيدًا قائمًا "الآن وهنا"، بل الذي يجعل كلّ ما يخصّنا قائمًا في الله. هذا عيد الروح الذي ينزل ...
إقرأ المزيدالصوت الأقوى
لا صوت أقوى من صوت الفعل. كلّ ما له قيمة في الحياة هو فعل. الكلمة فعل.
إقرأ المزيدعيد القدّيسَين بطرس وبولس
تربطني بصاحبَي العيد علاقة يوميّة منذ ثلاثة عقود ونيّف. الرعيّة، التي أخدمها، تطلب شفاعة القدّيسَين الرسولَين. عندما أتيتُ إلى الرعيّة، كانت حربٌ في لبنان. كان اعتقادًا سائدًا بين الناس، في الحيّ، أنّ جيرة "مار بطرس وبولس" هي التي ردّت عنهم مخاطر الموت. الذين يعرفون الكنيسة من داخل يمكنهم أن يروا أنّ صورة القدّيسَين، المعلّقة على ...
إقرأ المزيدصوتُ الربّ
اتّصل بي. طلب أن نلتقي. كنتُ في مكتبي. أعرف المتّصل، بل أعرف أيضًا رأي الإخوة فيه. معظمهم لا يثقون به! إنّه في نحو الأربعين من عمره. ردَّد عليَّ، في اتّصاله، أنّه أبٌ لستّة أطفال. ذكّرتُهُ بما سمعه منّي من قبل. لمتُهُ على استهانته بالحياة. على جهله أنّنا نحيا في بلدٍ كلٌّ منّا فيه مسؤولٌ عن ...
إقرأ المزيدعالم بلا قلب!
رأيتُهُ. رأيتُهم. كانوا في سيّاراتهم، أمام مدرسة، ينتظرون أحدًا ما، ولدًا، بنتًا، زوجةً، صديقًا أو صديقة. الحيّ، الذي كنتُ فيه، هو غالبًا هادئ يُذكّر ببراري الرهبان. أحيانًا أختار أن أقضي ساعة مشيي فيه. لا أقول إنّ الذي رأيتُهُ أوّلاً قد لفتني أكثر من الآخرين. كان مثله مثلهم. كانوا بمعظمهم يحملون هواتفهم في أيديهم. عبرتُ من ...
إقرأ المزيدقصّة مريم المصريّة
سُمِّيت مريم. هناك مريم من الناصرة يشتهي الكون أن يتمثّل بها. ولكنّ هذه، التي من مصر، خرجت على اسمها. عاشت شبابها في الفسق. ثمّ في يوم، نظّم بعضُ قومها رحلةً إلى فلسطين من أجل السجود للصليب. التحقت بالرحلة تقصد التسلية التي فيها دمارُها. لم تكن تعرف أنّ شفيعتها تنتظرُها هناك على بابِ الكنيسة، حيث الصليب. ...
إقرأ المزيدمشروع تجديد
كلّ مشروع نطلب فيه تجديد أيّ شي، أنفسنا أو بيوتنا أو كنائسنا أو أوطاننا…، إن لم نبنِهِ على الله، هو ورقة بيضاء، حكي، ثرثرة، ضجيج، توهّم، دُعابة يهزأ بها الأطفال!
إقرأ المزيد
