ما يحدث في أميركا، بعد قتل جورج فلويد (في ٢٥ أيّار المنصرم)، بدا أنّ له علاقةً مباشرةً بالجهل، عنصريّة اللون التاريخيّة: أسود أبيض، التي أوهمتنا أميركا نفسها أنّها صارت وراءها. العالم، ليفني ذاته، لا يحتاج إلى حروب أو إلى أوبئة... الجهل يكفي. قال محلّلون أمس أو أوّل من أمس: "فتّشوا عن السياسة". لا تهمّني التحليلات ...
إقرأ المزيدفضيلة الصمت!
لا أكره التافهين. لكنّي أجد صعوبةً هائلةً في أن أصغي إلى ما عندهم. لا أستكبر على أحد. أعرف أنّ الحياة معظمها تعايش. ما زال المطران جورج خضر يردّد: "هناك مشاكل لا يحلّها سوى الموت"! هذه ليست رؤيةً يائسةً إلى واقعٍ بائس، بل صفعة على وجه الاستخفاف بفعل الحقّ فينا. مَن يعطينا أن نصدّق أنّ كثيرًا ...
إقرأ المزيدطريقة المناولة
لم تنقطع الأصوات التي تعترض على طريقة المناولة في كنيستنا. لكنّ قوّتها، في ظلّ كوفيد ١٩، علت كثيرًا. أثمِّن كلّ ما في كنيستي. لكنّي لا أعلّي ممارسة، فرضها دافع رعويّ، إلى صفّ العقيدة. أيّ طريقة تعتمدها الكنائس في توزيع القرابين مثلاً، إذا ابتعدنا في الشكل عمّا فعله يسوع في "عشائه الأخير"، يمكن النظر فيها. في ...
إقرأ المزيدنحن أفضل!
المساعِدة المنزليّة سرّ، إنسان لها أصولها، لها تاريخها ولغتها وثقافتها، لها ناسها، وعواطفها، ومواعيدها مع الحياة. هذا تعريف كثيرًا ما نتجاوزه في لبنان. إن ذكرنا المساعِدة، نذهب فورًا إلى ما نراه مساوئ فيها. قلتُ مرّةً لصديقٍ صارت مساعِدتُهُ تعاندهم: "هذه إنسان يمكن أن تكسرها أشواقها، في الغربة، في أيّ لحظة". اتّهمني بأنّني غير موضوعيّ. أعتذر! ...
إقرأ المزيدروح الحرّيّة
حيث يكون الروحُ، يكون خادمه. هذه هي ضمانة حرّيّة أبناء الله (٢كورنثوس ٣: ١٧).
إقرأ المزيدصعد الربّ بتهليل
هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدمثل مزمور!
قال لي: "عندي حزن عظيم. أرى حاضري غريبًا عن انتظاراتي. أشعر، في خريف عمري، بأنّ عليَّ أن أبدأ من جديد! ما جنيتُهُ من أتعابي سنةً بعد سنة، أخذ يتهاوى كلّه. أرى خسارتي أمامي! بليغٌ هذا الزمان في قدرته على إفساد النهايات! "لا شيء مضمون"، هذه خلاصتي من تعب الحياة. لا أستسلم. الله هنا. أعرف أن ...
إقرأ المزيدراوي العلم
روى صديقي العميد سمير شويري، في تعليق له على بوست نشرته هذه الصفحة، أنّه سمع المطران جورج خضر، مرّةً، يستعمل لفظة "تافهين" من دون حرف الألف، أي سمعه يقول: "تَفِهين". ثمّ ختم هو: "فعلاً، ضيعان الألف فيهم". أحببتُ هذا التعليق الذي يكشف براعة الرجل في المشاركة البنّاءة التي لا تخلو من بثّ الفرح. أصدّق الرواية. ...
إقرأ المزيدابن الله!
لا أحد يولد عنصريًّا. العنصريّة هي نتيجة دائمًا. في عالم تعوّد أن يتظلّل بالعباءة البيضاء (العِرْق الأبيض)، كلّنا، بمعنى من المعاني، ورثنا هذه النتيجة. إن كنتم تريدون أن تعرفوا إن كان ما تقرأونه صحيحًا، ليُجب، إذا سمحتم، كلٌّ منكم عن هذا السؤال: "هل أنت تحارب العنصريّة؟". لاحظوا! لم يكن السؤال: "هل تعتبر نفسك عنصريًّا؟". كلّنا ...
إقرأ المزيدلقاء الوجوه
في زمانٍ حَكَمَتْهُ جائحةُ كورونا، استعاد العالم، في لحظةٍ حرجة، لحظةَ نتائجِ سقطةِ الإنسان الأوّل. احتجنا إلى الورق نغطّي فيه وجوهنا. لا لقاء. لا قربى. حتّى الكنائس اعتمد بعضُها تطبيقاتٍ لنقل الصلوات إلى مؤمنيها (من بعيد)، ثمّ اعتمدناها من أجل اجتماعات الشباب وغيرها. أروي. أيًّا كان رأينا في ما قُرِّر، هناك في الدفاع عن الحياة ...
إقرأ المزيد