عندي لكم اليوم هذه القصّة التي سمعها بعضُكم منّي قبلاً بالصوت: أَمَرَ ملكٌ غارقٌ في الحزن خدّامًا من حاشيته أن يأتوا له بقميصِ رجلٍ يعيش فَرِحًا. قال لهم حرفيًّا: "أريد قميصه. يفرحني أن أرتدي قميصه"! خرج الخدّام إلى تنفيذ أمر الملك. لم يتركوا، في المملكة، مدينةً أو قريةً من دون أن يبحثوا فيها. أخيرًا، وجدوا ...
إقرأ المزيدثقافة الصدق
الخطايا أذًى للذات وللآخرين. أخبرني صديقي أنّه كان، أمس، مضطرًّا إلى الخروج في زمان هذا الإقفال العامّ. زوجته في المستشفى. طلب إذنًا لزيارتها، مرّةً ومرّتين. لكنّه لم يُعطَهُ. قام إلى الزيارة من دون إذن. أوقفه حاجز للشرطة. حاول أن يبرّر خروجه. لم يقتنع شرطيُّ الحاجز. سطّر له محضر مخالفة. لا أكتب هذه السطور اعتراضًا على ...
إقرأ المزيدزياد نجيم
هي دعوة الإنسان إلى الحرّيّة (غلاطيّة ٥: ١٣). ليلة الأحد، استضاف الإعلاميّ طوني خليفة، في برنامج "سؤال محرج"، د. زياد نجيم. سأل المضيفُ ضيفَهُ: "إلك زمان عم تفتّش على الله. بعد ما لقيته؟". أجابه: "لا". ثمّ ردًّا على سؤال آخر، حكى نجيم عن أبوَيه اللذين كلّماه على الله الذي يقيم في القلب. هذه شهادة صالحة. ...
إقرأ المزيديا يسوع!
يوم الأحد الذي عبر، اليوم الذي سمّيتُهُ من قبل: "يوم استشفاع الكنيسة من أجل حياة العالم"، اتّصل بي أحد أصدقائي، وقال بحزنٍ بادٍ: "كيف سيُعيَّد يوم الثلاثاء الآتي، أي اليوم، لدخول يسوع الهيكل فيما العالم، صغارًا وكبارًا، معظمه منقطع عن دخول الهيكل، معظمه منقطع عن تسبيح الله في وسط كنيسته؟". سمعتُهُ، بل أنت سمعتَهُ. حرّك ...
إقرأ المزيدإبداع في الإخفاق!
السياسة في لبنان لا تخدم لبنان. يحترق البلد. تتعاظم البطالة. يهاجر الناس. يموتون من الجوع أو من الاقتتال أو من الاختناق من المرض... هذه كلّها تبقى مشاكلَ ثانويّةً أمام أيّ حلّ جذريّ قد يكلّفني أن أتنازل أنا أو جماعتي أو طائفتي! لا تنازل في لبنان من أجل لبنان، هذا روح العمل السياسيّ فيه. هل تصدّقون؟ ...
إقرأ المزيدأوان موافق
يا الله، صار عالمك رعبًا. كلّ شيء، كلّ إنسان، كلّ رجل أو امرأة أو طفل، كلّ مكان، كلّ بيت حتّى بيتك، صار رعبًا! سقط من أيّامنا أن نعطي أحدًا وجهًا، أن ندنو من إنسان، من آبائنا وأمّهاتنا وأولادنا وإخوتنا وأصدقائنا...، أن نسلّم على آخر، أن نمسك أيّ شيء مسكَهُ غيرُنا قبلنا! الموت يخيّم هنا، يربض ...
إقرأ المزيدقال الغريب!
أمس، أرتني ابنتي فيديو، تداوله أصدقاء لها على منصّة إلكترونيّة، يُظهر بعض سائقي "سيّارات أُجرة" يتلقّون، من "راكب غريب" (يرافقه آخر)، هبةً مجّانيّة، مبلغ مئتَي ألف ليرة. الذين منكم استطاعوا أن يروا الفيديو، لا بدّ من أنّهم لاحظوا الخجل الذي غطّى وجوه السائقين. كلّهم لم يفهموا ما الذي يجري. كلّهم تأثّروا. بكوا. اعترضوا. كلّهم صرخوا: ...
إقرأ المزيدإلى فؤاد دعبول
في ربيع العام ١٩٨٨، أدخلني صديقي كابي، ابنك، بيتَكم من باب انضمامه إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كنتَ قاعدًا إلى طاولة، تراها كاملةً من قاعة بيتكم، تكتب. قمتَ إلينا بوجهك المفتوح مثل قلبك. لا يُحكى عن تواضعك، عن تكريمك الناس صغارًا وكبارًا. هذا أنت. الذي يعنيني أن أحكي معك عنه علنًا هو عن الكلمات التي فيك! ...
إقرأ المزيدالجواب الأفضل
منذ أكثر من ثلاثين سنة، أتى إليَّ صديقٌ يسألني عن شابّ يعاون في خدمة الكنيسة. أراده أن يساعده في إدارة مؤسّسة يملكُها. كان عرضُهُ مغريًا. أخبرتُهُ أنّ الشابّ ما زال يتابع دراسته في الجامعة. لكنّني وعدتُهُ بأن أنقل عرضَهُ إليه. لم يقبل الشابّ العرض. قال لي إنّه لا يفكّر في العمل قبل أن ينهي دراسته ...
إقرأ المزيدمجلّة النور
عندما أُمسك عددًا جديدًا من مجلّة النور، أستسمحه إلى أن أقدر على التفرّغ لقراءته دفعةً واحدة. هذا أمر اكتسبتُهُ من قراءتي المجلّة منذ أن أصدرَتْها حركةُ الشبيبة الأرثوذكسيّة، ثمّ من مساهمتي المتواضعة في تحريرها. طلبُ العلمِ والخدمةُ يطبعاننا بإيقاعهما! لا أخفي قدرة "النور" على الخطف! هذه في كنيستنا منبر عريق من منابر "النهضة" انوجد من ...
إقرأ المزيد