الكلام الصريح، في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، هو أنّ المسيح، بصعوده إلى السماء، لم ينتقل من مكان إلى آخر. الكلمة في الليتورجيا: "غير منفصل من مكان"، لا تشير فقط إلى أنّه "ثابت معنا" أو فينا هنا في هذه الأرض، بل أيضًا أنّه تمّم العمل الذي كمّله بموته وقيامته، أي تمّم هدم المسافة بين الأرض والسماء. ...
إقرأ المزيدالصعود الإلهيّ
عيد الصعود الإلهيّ وجه آخر لعيد الفصح. المسيح، الذي غلب بموته الموت، يستعلن ملكًا على العالمين. عندما نقول صعد، لا نقصد أنّه في ألوهيّته اكتسب وضعًا جديدًا، مكانًا عاليًا لم يكن فيه. هو موجود قبل الوجود، عال، فوق. هو خالق الوجود، ما يُرى وما لا يُرى. الذي نقوله في صعوده هو أنّ بشريّته، التي أخذها ...
إقرأ المزيدعيد الصعود
هو عيد الأعياد أيضًا. المسيح، الذي كشف انتصاره على الموت في الفصح، يجلس اليوم عن يمين الله ملكًا على الكون. المنتصر يُتوَّج. الثابت في شهادة كُتبنا وإجماع القدّيسين أنّ المسيح كرّمنا كلّنا في هذا الصعود. قال بولس: "أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (أفسس ٢: ٦). لاحظوا حرف الجرّ "في" المكرَّر في ...
إقرأ المزيدصعد الربّ بتهليل
هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيد

