هناك بعدٌ إنسانيّ للحياة لا يتخطّاه الذين يؤمنون بالله فعلاً، أيًّا كان دينهم أو مذهبهم أو جنسهم أو أصلهم وفصلهم. الحروب والكوارث الطبيعيّة، عبر التاريخ، حصدت كثيرين من الناس من دون رحمة. ولكنّ التي لم تعرف البشريّة مجرمةً مثلها هي العنصريّة. هذه مجرمة مخصبة تولّد مجرمين كثيرين في غير جيل. أنت لستَ من ديني أو ...
إقرأ المزيدالحيّ فعلاً
لا تسمِّ حيًّا الذي تراه، في هذا البحر من الغضب، يحيا لنفسه، فقط لنفسه. الحيّ فعلاً هو الذي، ما دام حيًّا، ينصرف إلى عمل الخير، في وقت مقبول وغير مقبول.
إقرأ المزيددعاء هيلدا
قبل أيّام، استوقفني دعاء مؤثّر تركَتْه صديقتي هيلدا زيادة تعليقًا على الصفحة. قالت: "أعطنا، يا ربّ، نعمة النظر إلى الجائعين والمعوزين". هذا الدعاء هو عنها وعنّا. الإنسان، الذي تربّى على عمل الخير منذ نعومة أظفاره، يعرف أنّ قوّته ليست منه وحده. لم تقصد الداعية، في قولها، أن تطلب النظر الذي يكتفي بالتأسّف من بعيد على ...
إقرأ المزيد