شارك

على طريق السّلام

2فبراير

أخ يا بلدنا

تعاظَمت في لبنان أعدادُ الذين يُغرقون أنفسَهم في صناديق القمامة يبحثون عمّا يتقوّتون به. رحم الله الفنّان الكبير شوشو (حسن علاء الدين) الذي في العام ١٩٧٣ مثّل مسرحيّته "أخ يا بلدنا" التي غنّى فيها أغنيته المستفزّة: "شحّادين يا بلدنا". فعلاً، "أخ يا بلدنا"! هل من وجع أعظم من أن ترى إنسانًا، في هذا الزمان، يأكل ...

إقرأ المزيد
1فبراير

إكرام الوالدَين

الحبّ عطاء ممدود في اليوم، حبّ الزوجَين والوالدَين والإخوة... ليس هنا موقع الكلام في التفاصيل. أرى الناس. أعرف عنهم مثل الكثيرين منكم. كيف تقول لولد، ابنًا أو بنتًا، إنّ أباك الشيخ يرى أنّ كلب جاره أكثر عاطفة عليه منك؟ الكلام المُذكِّر لا يقبله سوى المقدَّسين! كيف تقول لولد يوم رقاد والده أن يكفكف دموعًا كان ...

إقرأ المزيد
31يناير

ميّ، ميرا وماريان

لا أتكلّم الآن على العلاقة التي تربطني بهنّ، بل على ثقافتهنّ الحاضرة. تعلمون. الثقافة لا تشكّلها القدرة على القراءة والكتابة فقط، بل هي أيضًا عطايا وجهادات مقبولة. هذا شأن الزهرتَين الكبيرتَين. أمّا الصغيرة، فحضورها صريح أيضًا! أمامها، ممنوع عليك أن تتجاهل أنّها هي هنا، مثقَّفة أيضًا! من أين اكتسبتْ ثقافتَها؟ لا تقلْ من الغيرة، بل ...

إقرأ المزيد
30يناير

نموّ الأطفال

لا أخبركم أمرًا جديدًا إن ذكرتُ أنّ كنيستنا لا تميّز في إعطاء السرّ بين طفل وبالغ. في تعليمنا عن الأسرار الكنسيّة، نحن نأتي من صليب يسوع الذي سطع، في مسيرته إليه ومن فوقه، أنّه يحبّ جميع الناس، كبارًا وصغارًا…، من دون أن ينتظر منهم أيّ شيء. عندما تقول لأحد إنّ يسوع يحبّك، لتوافق الحقّ، أنت ...

إقرأ المزيد
29يناير

انتظار الثمر

أوصى الرسولُ تلميذَهُ: "احتملِ المشقّات. اعملْ عملَ المبشّر" (٢تيموثاوس ٤: ٥). ما الذي يُتعِب التلميذ في خدمة البشارة؟ أمور عديدة. يتعبه مثلاً أن يرى أهلَ الكلمة لا يطيقون سماعها. وصيّة الرسول لا تحتمل أخذًا وردًّا. ليس لتلميذ، أيًّا كان موقعه، أن ينسى أنّ المتعِبين هم أهل بيت الله. هي دعوة إلى الصبر إذًا، إلى الامتناع ...

إقرأ المزيد
28يناير

اللبنانيّ الحقيقيّ

احتاج أحد أصدقائي إلى أن يشتري لوالدته المقعدة غرضًا وصفه لها طبيبها يساعدها في البيت على حياة مستقرّة. سألني. كانت ابنتي، التي تعرف بيروت شارعًا شارعًا، حاضرةً لمساعدته. ترافقا. الغرض، مثل أيّ شيء آخر، له في بلدنا سعران مختلفان! لا أحبّ أن أتكلّم طائفيًّا. لكن، اعذروني على ذكري أنّهما قصدا تاجرَين من منطقتَين مختلفتَين ودينَين ...

إقرأ المزيد
27يناير

العرّافون

ما كان في نيّتي أن أكتب عنهم لولا أنّ شخصًا قريبًا إليَّ استشهد أمس بما قاله أحدهم في ليلة رأس السنة. تصوّروا! كيف يسمح الناس لكلمات واهمة أن تسكنهم شهرًا وشهورًا؟ كيف يُصغى بهذا التركيز إلى هذه المهزلة؟ لنعترف! هذه مهزلة كلّنا مسؤولون عنها! مَن كلُّنا؟ كلُّنا! كلٌّ منّا، الآباء، المربّون، وسائل الإعلام… هو السؤال ...

إقرأ المزيد
26يناير

إلى أطفال العالم

العالم في "حرب كونيّة". هذه صورة حفيدتي بعد تلقّيها اللقاح ضدّ الوباء الذي يجتاح العالم. بعد الشيوخ والبالغين، أتى دور الأطفال. الكلّ مسؤول عن ردّ المرض عنه وعن ذويه... أن تبدي طفلة سرورها فيما تتلقّى اللقاح، يعني أنّها اكتسبت ما يمكن اعتباره قناعةً أنّ ما تفعله هو دخول في الحرب ضدّ المرض. البلد الذي تحيا ...

إقرأ المزيد
25يناير

مصير المجهَضين

يقترح بعض علماء اللاهوت، من غير كنيسة، أن يُطلَق على الجنين المجهَض تلقائيًّا اسمٌ يحفظ ذكره. عندما أجهضت زوجتي، بعد ولادة ابننا البكر بنحو سنتَين، كانت في أوائل شهرها الرابع. كنّا نجهل هذا الاقتراح. الذي يقوله العلماء أنّ الطفل المسمّى يخفّف من وجع سقوطه. لا أتكلّم على مصير المجهَضين في اليوم الأخير. اعتقادي راسخ أنّ ...

إقرأ المزيد
24يناير

اعتذار

أودّ اليوم أن أعتذر منكم، أنتم الذين تقطنون الفلوات، تفترشون الأرض في هذا البرد القارس، وتلتحفون بالسماء. يمكنني أن أعرف أنّ عيونكم قادرة على أن تمتدّ من بعيدكم البارد إلى مواضع تعتقد أنّها قادرة على أن تأسر الشمس! هل تصل عيونكم إليَّ؟ هل أنتم هنا؟ هل تتابعونني في مكوثي في بيتي قرب هذه النار التي ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults