قالت صديقة لي تُجهد نفسَها في الربّ، في تقديمها لقاءً لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة قبل أيّام: "عندي لكم قصّة". استوقفتني كلمتها. كلّ إنسان راوي قصص. سأخبركم عن نفسي. لا أقدّم أحدًا على يسوع إله الكلمة التي هي (أو هو) قصّة القصص، إن قلتُ: من الأشياء التي أحبّها في طفولتي القصصُ التي كانت أمّي تلوّن ليالينا بها. ...
إقرأ المزيدشكرًا في كلّ يوم
القصّة تحلو في تكرارها. قبل ثماني سنين، اتّصل بي الطيّب الذكر الأب جورج مسّوح، وبارك لي في إنشاء هذه الصفحة. استوضحتُهُ. ضحك قبل أن يقول: "إذًا، هناك مَن أرادك على الفايسبوك. اسأل الأخ داني عبيد. فعلها معي من قبل. أنشأ لي صفحتي، ومضى". بعد أن أنهينا المكالمة، أخذني فكري إلى إخوة آخرين كانوا يلحّون عليّ ...
إقرأ المزيدكيف نصل إلى الفصح؟
هذا سؤال طرحه أحد أصدقائي على أخ كبير منذ نحو أربعين سنة. كنّا في الصوم الكبير. أصارحكم. استغربتُ السؤال! ألسنا، في الصوم، في طريقنا إلى الفصح؟! ولكنّ أخانا قَبِلَهُ بجدّيّةٍ ما زالت أمامي. أذكر جوابه. قال: "إن لم نكتسب فضيلة التواضع، نعبر العيد إلى رتابة جديدة". قبل يومَين، ردّني إلى هذا الجواب واحدٌ من الإخوة ...
إقرأ المزيدمساحات الأبد
الذي يحبّ الله والناس، حبًّا لا يثنيه عنه شيء، أيُّ شيء، يمدّ في الأرض مساحات الأبد!
إقرأ المزيدقصّة معلّم عجوز
روى المغبوط الذكر الأب أنطوني كونيارس قصّة معلّم عجوز سأله تلاميذه عن أوان انتهاء الليل وابتداء النهار. أجابهم: "يبدأ النهار عندما ترى، في كلّ شخص، أخًا لك أو أختًا، أي صورةً حيّةً لله. الليلُ يبقى لك، إن كنتَ غير قادر على هذه الرؤية"! أحببتُ أن أنقل لكم هذه القصّة لسبَبين، الأوّل للحكمة التي تكشفها، والثاني ...
إقرأ المزيدفحص الأفكار
نقل إليّ صديق لي هذا الحوار الذي جرى بينه وأبيه الروحيّ. سأل صديقي أباه: "ما الذي ينقذنا من الوقوع في شرك الأفعال الرديئة؟". أجابه: "أن نفحص أفكارنا دائمًا". قال له: "ساعدني على فهم ما الذي تقصده". أجابه أيضًا: "اعتبر آباء الكنيسة أساسًا لفحص الأفكار أن نرتقي عن محبّة العالم. المرتقي عن العالم يشبه محاربًا أخذ ...
إقرأ المزيدإلى الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
أعيّدكم من جديد، أينما كنتم، في ذكرى مرور ثمانين سنةً على تأسيس الحركة. أعرف منكم، من إرثٍ تركتموه، أنّ العيد، عيدكم، إنّما يتمدّد في اليوم، في وعيكم المبرور أنّ الحياة الجديدة سعي دائم إلى الأمام. ماذا يريد الله منّي اليوم؟ هذا سؤالكم في كلّ يوم. الخادم لا يأتي من نفسه، بل ممّا يريده سيّده. هذا ...
إقرأ المزيدفي الذكرى
أودّ اليوم أن أعيّد المؤمنين جميعًا في كنيسة أنطاكية، أساقفةً وكهنةً وعلمانيّين، في ذكرى تأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. لمَن لا يعرف الحركة من الأصدقاء الذين يتابعون هذه الصفحة، أقول لكم إنّها تيّار نهضويّ يضمّ إخوةً من كنيستنا، كبارًا وصغارًا، يسعون إلى طاعة الكلمة التي "دُفعت مرّةً إلى القدّيسين". إنّهم، منذ انطلاقهم في العام ١٩٤٢، في ...
إقرأ المزيددعوة إلى الهرب
الخطايا جميعها، واحدةً واحدة، هي جَرْحٌ لعينَي الله، قُدِّس اسمُهُ، أو، بكلام واحد، هي طرد له من حياتنا، هي اعتباره أنّه غير موجود. كلّ خطيئة وقاحة. من أوقح الخطايا تلك التي فيها نقول عن الله ما نحسب أنّه هو. ألا تعرفون أناسًا يتّهمون الله بأنّه لا يحبّ سوى أبنائه الصالحين؟ هذا مَثَل. ليس من الحقّ ...
إقرأ المزيدكلمة إلى الكهنة
هي كلمة أخاطبكم فيها إخوةً من غير كنيسة في أرض أنطاكية. الحياة هنا لا تكون ذاتَها من دونكم. هل الاغتراب لنا؟ وضعُنا اليوم صعوبتُهُ صعوبتان. صعوبة الوضع العامّ، الاقتصاديّ والسياسيّ…، وصعوبة الوباء. أناس كثيرون بيننا ابتعدوا عن حياة كنيستهم، خوفًا أو من شدّة التعب. مَن سيساعدهم على مصالحة التزامهم؟ هذا يجيب عنه الأنبياء الذين يعلمون ...
إقرأ المزيد