عندي بعض أصدقاء يختفون في شهر رمضان! المسلسلات التلفزيونيّة فيه تحجبهم عن الرؤية. أعرف جوّ المسلسلات من لمحات ألتقطها وأحاديث تبديها شغل الناس الشاغل، اليوم. لا أشعر بأنّ ما يُعرَض يشبهنا كلّه. القصّة، لتترك أثرًا فينا، لا يكفي أن تكون جميلة. لتؤثِّر، يجب أن تخرج منّا أوّلاً، أي أن تشبهنا، ثمّ أن تحثّنا على ما ...
إقرأ المزيدالكريم
الله هو الكريم. ما من إنسان كريم لا يقيم الله فيه. ليس الكرمُ ضيافة، بل حلول. الكريم بيت لله. لا يعطي الكريم ممّا له فقط، بل يعطي ذاته أيضًا. وحده، يطلب أن يحيا الآخرون. وحده، يذكّر بأنّ الحياة هبة!
إقرأ المزيدالخروجُ المُشَرِّف!
علّق أحد أصدقائي على النصّ الذي ناصرتُ فيه استقالة أساقفة تشيلي (٢٢ أيّار ٢٠١٨). سأنقل لكم ما جرى بيننا. قال لي: "لِم لمْ تُعلِّ اعتذارهم من شعبهم عن استغلال طراوة الأطفال؟". أجبتُهُ: "علّيتُ الأهمّ". قال: "هل هناك ما هو أهمّ من الاعتذار عن الخطأ؟!". قلت: "لنكن واضحين. نحن نتكلّم على استغلال الطفولة جنسيًّا. إذًا، إن ...
إقرأ المزيدالانتخابات غدًا
هذا أمرُ الله أن نأتي إلى الحكم في البلد بالذين نراهم يخصّونه. السياسة ضمير، طاعة لله في الصغيرة والكبيرة. شيء من الكفر أن يحرّكنا إلى الانتخابات النيابيّة لحم ودم أو مصلحة شخصيّة أو رشوة. ما من أحدٍ يبيع نفسه سوى الذي لا يملكها! هذا تناقض الجنون الذي، إن تركناه يحدث، يحكّم فينا أشخاصًا يرون إلى ...
إقرأ المزيدرنا مسّوح
تذكّرني رنا جورج مسّوح بنفسي. رقد أبي عندما كنتُ بعمرها. أن يستعجل أحد الوالدَين برحيله، هذا يكسر الظهر. ولكنّ رنا قوّتها مدهشة. لم أكن مثلها. تعنيني قوّتها. أعرف من أين تأتي. هذا سرّ المسيح في الناس، أي هذا من الإيمان بأنّنا به غدونا "من أهل بيت الله". عندما رقد أبي، لم يكن هذا السرّ يعنيني. ...
إقرأ المزيدكهنة ممثّلون!
أيّ استهانة بأمور الله يجب أن توبَّخ علنًا! يتبادل بعض الناس، من حين إلى آخر، فيديوهاتٍ يظهر فيها كهنةٌ يتصرّفون هزليًّا في خدمٍ كنسيّة! هل هي اسكتشات مفبركة أو مشاهد تمَّتْ فعلاً؟! يعنيني فرح الناس! ولكن، هل هو فرح حقًّا أن يجعل بعض الكهنة الخدم التقديسيّة أضحوكةً وأنفسَهم ممثّلين هزليّين فيها؟ مَن يجرؤ على هذا ...
إقرأ المزيدشائبة من وراء باب الفصح!
عيَّنوه أن يقف وراء باب الكنيسة في "صلاة الهجمة" في الفصح. أنهوا الخدمة خارجًا. توجّه الكاهن نحو الباب. قال قوله، وقرع الباب. لم يلتزم الرجل المعيَّن ما عليه قوله، بل طلب وقتًا، ليضع شيئًا في قدمَيه! سمعه المؤمنون بعضُهم بضحكٍ وبعضُهم باستغراب. صمتَ الكاهنُ قليلاً. ثمّ تابع الخدمة. كرّر الرجل ما قاله أوّلاً. لم يحتمل ...
إقرأ المزيدنصيحة إلى أخ مسؤول
هناك أناسٌ يقبلون، بلا فحص، كلمات الافتراء. لا تكنْ واحدًا منهم. ليس من الحقّ أن نصدِّق أيَّ كلامٍ يُقال إنّه قيل عنّا (أو عن أيٍّ كان). انتبه! الذين يقال لك إنّهم تكلّموا عليك بالسوء، يكونون بعامّةٍ أشخاصًا تعرفهم. لا تقبل الكلمات كما لو أنّك لا تعرف الناس (أصدقاءك، إخوتك...). افحص ما تسمعه. احتكم إلى نفسك ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدتواصلُ سيوف!
هل قلتُ لكم من قبل إنّ الكاتب الحقيقيّ إنّما هو الذي يكتب، ليقرأه خصومه قبل أحبابه؟ إن قلتُها، لا خطأ في تكرارها. الخطأ بل الخطيئة أن نجعل الكلمة سيفًا في يدِ استكبارنا. قبل وسائل التواصل الاجتماعيّ، كان نشر ما نكتبه يقرّره محرّرو نشرات قائمة (جرائد، مجلاّت). اليوم، فتحت وسائل التواصل لكلّ الناس أن يُعبِّروا عمّا ...
إقرأ المزيد