في بلدة الحازميّة (جبل لبنان)، بَنَتْ بلديّتُنا المبدعة حائطًا على حدود دير الآباء المخيتاريست من خلف، وآخر مقابله على حدود كنيسة مار مارون (قيد الإنشاء)، وتركتْ عليهما "لوحات مراحل درب الصليب". هذا "المضيق" بين الحائطَين طريقي في كلّ يوم. الحبّ احتضان. ليس هناك أحلى من أن تشعر، في ذهابك وإيابك، بأنّ الحبّ، الذي تجلّى، كاملاً، ...
إقرأ المزيدخدمة المحبّة
لا معنى حقيقيًّا لخدمةٍ في الكنيسة لا تكشف للناس أنّنا نحبّهم في ما يحصدونه في يوميّاتهم، في انكساراتهم وفي تجلّياتهم.
إقرأ المزيدانتصار الخير
يذهلني يسوعُ العالمُ بالخفايا. تذهلني قدرتُهُ على قبوله أن يحادث الذين نيّاتهم خبيثة. لا أذكر، إن طلبتْ الكنيسةُ في صلاة الجماعة نصًّا إنجيليًّا عن شخص جاء يجرّب يسوع، أنّني وعظتُ عن شيء آخر، أو أنّني غفلتُ عن ذكر هذه القدرة العجيبة. أحبّ في يسوع كلّ شيء، ولا سيّما قدرته المطلقة على الحبّ! هل هذا أمر ...
إقرأ المزيدالميلاد في الأزمة
هل لمحبّي الصلاة أن يلتفتوا إلى ميلاد يسوع في الأزمة أيضًا؟ أنت تذهب إليه حيث تراه يستريح "في مواضع سيادته كلّها". تذهب إلى الفقراء والمكسورين والمشرَّدين... إلى الذين استحضر الأبد بقوله عنهم إنّهم هو (متّى ٢٥: ٣١- ٤٦). هذا إله معروف عنه أنّ بلاغة حضوره تعظم في الأنين وصرير الأمعاء والتلوّي على المفترَشات... هناك أيضًا ...
إقرأ المزيدحوار في ليلة الميلاد
الأعياد مناسبة تجديد، درب واصلة إلى القلب، إلى انطلاق الحوارات التي تجدّد القلب. أعرف حوارًا جرى، في ليلة الميلاد، في مغارة بيت لحم، بين يسوع والقدّيس إيرونيموس (+٤٢٠). سأترك لكم هذا الحوار للحبّ، للصدمة، لرجاء التجديد. سأل القدّيس إيرونيموس يسوع في أوان سجود: "يا ربّ، ماذا يمكنني أن أقدّم لك، الليلة؟". تكرّم عليه يسوع بردّه، ...
إقرأ المزيدميلاد مجيد!
ميلادُ يسوع انتفاضة على الضياع الذي أورَثَنا إياه ابتعادُنا عن الله! كيف يستعيد الإنسان أنّه مقبول من جديد؟ هذا ما بدا يشغل الله منذ خروج آدم وحوّاء من الفردوس. قال: "أرسلُ ابني"! رأى من سمائه أرضًا جديدة، بل سماءً جديدة! رأى "مريم البكر"، "حوّاء الجديدة". نزل من السماء إلى السماء! أتى هو هو من أجل ...
إقرأ المزيدإرث الحقّ
تذكّرني هذه الأيّام المجيدة بكاهن كان يصرف نفسه في افتقاد الناس القابعين في بيوتٍ أتعبها صقيعُ الحزن والأنين والجوع والوحدة. لم يكن تحصيله اللاهوتيّ من المعاهد، بل من معهد المعاهد، من الصلاة. لستُ مؤهَّلاً لتفسيره. لكنّي أحبّ أن أقول إنّني أعتقد أنّه استمدّ برنامج خدمته من قولة صلاتنا عن الطفل المولود: "لقد افتقدنا مخلِّصُنا من ...
إقرأ المزيدمشاكل الله!
زرتُهُ. كان منهارًا. هذه حال رأيتُهُ عليها من قبل. من وجع الانهيار أنّه، في أحيان كثيرة، يقطعك عن خبرة انتصارك عليه! استودعتُهُ كلمات الكلمة. نظر إليَّ، وقال: "جئتَ إليَّ تتكلّم باسم الله. اعذرني. أنت لا تفهمني. الله ليس عنده مشاكل"! لفتني تهذيبه. إنّني إنسان مثله، إنسان عنده مشاكله. يعرف. أعرف. ذكرني. كان بإمكانه أن يقول ...
إقرأ المزيدخدمة السلام
لا يخدم السلام سوى الذي يحيا في سلام.
إقرأ المزيدمن ثمر الميلاد
التضامن بين الناس في الأرض هو من ثمر ميلاد يسوع من البتول. أتكلّم لاهوتيًّا. أهدانا يسوع، في ميلاده المجيد، أن نصبح كلّنا بأجمعنا، بنعمته، أولادًا لله، إخوةً بعضنا لبعض (غلاطية ٤: ٤- ٧). كلُّ إنسان هو، في قصد الله، يخصّني. هذا هو أساس التضامن، مسيحيًّا. "أنا لحبيبي، وحبيبي لي"، التي أنشدتها لحبيبها عروسُ التوراة (نشيد ...
إقرأ المزيد