كلّما كتبتُ عن لبنان، أشعر بأصواتِ تضجّرٍ تأتي من عندكم! اعذروني اليوم أيضًا. يمكنني أن أفهم مصالح الذين يتعاطون السياسة احترافًا، إن قاربوا أوضاعنا في لبنان بتشاؤم غضوب أو متثائب! لكن، لا يمكنني أن أفهم أن نستعجل في تردادِ ما يقولونه، نحن الذين دعوتُنا أن نقرأ الوجود بعينَي الله وتكليفه المحضون بالنعمة. هل لبنان بلد ...
إقرأ المزيدبحرٌ من المعاني
اعتبرتُ دائمًا أنّ كلمة يسوع: "اسألوا تُعطوا. اطلبوا تجدوا" (متّى ٧: ٧) دفْعٌ إلى تماسكِ الوعي أنّ كرَمَ الله هو أعظمُ من كلّ ما نسأله منه. قبل أيّام، وجدتُ نفسي أسيرَ مفسّرٍ جديدٍ علّمني أنّ هناك طلبًا محدّدًا في الكلمة. استند إلى سياقها الذي يمنعنا يسوع فيه من أن ندين أحدًا. قال إنّ علينا، قبل ...
إقرأ المزيدالرياضة في لبنان
إلامَ يستند الناس عندما يقولون عن شخصٍ ما إنّ عنده "روحًا رياضيّة"؟ هل إلى أنّ الرياضةَ عالمٌ يُتمثَّل به أخلاقيًّا، في التضحية والسلام والتعاون والألفة...؟ لأعترف لكم. لم أستعمل هذه العبارة قبلاً، في أيِّ سياقٍ كان. لا أستقبح الرياضة، بل، على العكس، أثمّنها لغير سبب، لا سيّما لمنافعها الجسديّة والنفسيّة... مشكلتي هي مع الرياضة في ...
إقرأ المزيدكتابة على الوجه
ماذا تكتب السنوات من خطوطها على وجهك؟ تكتب: "يا عمّ"! هذا إذا كنتَ في سنّي، تمشي مثلي، بثياب الرياضة، في وقتٍ أعتبرُهُ الوقتَ الضائع، أي ظهرًا. أنت لا ترى نفسَكَ دائمًا أنّك عمّ. بعضُ المارّة الشباب، الذين يستوقفونك، يخدمونك بتذكيرك بقدرة السنوات على الكتابة على الوجه! لا أتكلّم على مصادفات، بل على أمر يحدث معي ...
إقرأ المزيدومنكم أنتم
أفراح الحياة الكنسيّة أقوى من أحزانها. الأمثلة على ذلك كثيرة. سأعطيكم مثلاً كلمةَ بولس في وداعِ شيوخِ الكنيسةِ في أفسس: "ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلّمون بأمور ملتوية، ليجتذبوا التلاميذ وراءهم" (أعمال ٢٠: ٣٠). الحزن ظاهر. الكنيسة، التي الحبُّ يفتح بابها، نرى في داخلها أشخاصًا يصرّون على "عمل الضلال"! كيف يحيا إنسان مع الله من دون ...
إقرأ المزيدسفرة العمر
هل تحبّ السَفَر من بلدٍ إلى آخر؟ سافر، إذًا. سافر، إن كنت قادرًا في هذه الأيّام الصعبة أو في غيرها. لا تترك بلدًا تحبّ أن تزوره من دون أن تطير إليه. ولكن، ضعْ في تصميمك أنّ هناك سفرةً واحدة، إن لم تقم بها، تكون سفراتك كلّها من دون معنى. هذه سفرة يمكنك أن تقوم بها ...
إقرأ المزيدأيضًا قال طوني شدياق
عندما أسمع صوته على هاتفي، أتأهّب كجنديٍّ ينتظرُ أمرَ اليوم. الذين يحبّون كنيسة يسوع يكلّمونك دائمًا بتكليفٍ من فوق. أخذ يحدّثني عن المؤمنين الذين شتّتهم الوباء. الحياة صعبة. الموت مخيف. كان يريد أن نتعاضد على إنقاذ الوعي أنّ الحياة تستحيل بعيدًا من كنيسة يسوع. قال: "إنّنا نحتاج إلى تبشير من جديد". المكلَّفون لا يستكبرون على ...
إقرأ المزيدمتعة الحياة
لتقضي وقتًا ممتعًا، لا يعوزك أيّ برنامج تتعب في تحضيره، بل أن تقوم إلى طفلك الصغير، ابنك أو حفيدك. صار يطوف البيت. صار يتمتم بضع كلمات. يضحك. يعرف مكان ألعابه. يغرق في اللعب فيها... إذًا، جالسه قليلاً. العب معه قليلاً. ستكون جلستك غايةً في المتعة. خذ مثلاً شخصًا تعرف أنّه سبقك إلى تبنّي هذا البرنامج. ...
إقرأ المزيدعيد الصعود
هو عيد الأعياد أيضًا. المسيح، الذي كشف انتصاره على الموت في الفصح، يجلس اليوم عن يمين الله ملكًا على الكون. المنتصر يُتوَّج. الثابت في شهادة كُتبنا وإجماع القدّيسين أنّ المسيح كرّمنا كلّنا في هذا الصعود. قال بولس: "أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (أفسس ٢: ٦). لاحظوا حرف الجرّ "في" المكرَّر في ...
إقرأ المزيدالفصح!
المسيح قام! هذا الفصح هو نصري في غير زمان. كلّ زمان يتربّص به الموت. إنّه موت أو إمكان موت. ليس لي في هذه الحياة من نجاة من الموت إلاّ في يسوع وحده. كيف أقبله حيًّا ومحييًا؟ هذا هو سؤال العيد، بل سؤال الحياة كلّها. المسيحيّة، كلّها بتفاصيلها، أن أعرف أنّ يسوع هو وحده حياتي. إذا ...
إقرأ المزيد
