الفترة الفصحيّة، التي تمتدّ على أكثر من ثلث السنة الطقسيّة، أي منذ التهيئة للصوم الكبير إلى أحد جميع القدّيسين الذي يلي عيد العنصرة، هي روح الحياة الكنسيّة وملهمتها في تفاصيلها كلّها. هذا للإنسان شخصًا وللجماعة كلّها أيضًا. لاحظوا هذه المسيرة. الفصح فيها هدف وانطلاق. نمشي إليه. إن وصلنا إليه، إن وصلنا فعلاً!، يطلقنا في طلب ...
إقرأ المزيدذاكرةُ القدّيسين
جمعتنا مناسبة فرح. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أراها فيها. تعارفنا. تكلّمنا قليلاً. ثمّ تبادلنا وعدًا أن يصلّي أحدُنا للآخر. يا لَوعي شباب كنيستي! هذا من غنى القربى أن تفتقر إلى أن يُقدِّمك الإخوة قربانًا إلى الله. ما أقوله صريح. لا أتكلّم على شبابنا كلّهم، بل على القريبين منهم، أي على الذين يحتضنون الحياة ...
إقرأ المزيدالعذراء المعجزة
لماذا يخرج اسم العذراء منّا في غير أوان، في أوان الفرح وأوان الحزن، كما لو أنّه يخرج منّا كلّنا، من كلّ ما ينبض فينا، من أفواهنا وعينَينا ويدَينا…؟ إذا تعثّر أحد أولادنا أمامنا مثلاً، أو أيّ إنسان آخر نعرفه أو لا نعرفه، "يا عذراء" هو التعبير الأعظم الذي ينطلق منّا مدجَّجين بالثقة أنّها هنا، هنا ...
إقرأ المزيدالصلاة من أجل الراقدين
تشير الكنيسة الأرثوذكسيّة في صلواتها إلى الموت كـ"رقاد"، لأنّها تؤمن "بالوجود الشخصيّ بعد الموت"، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوضَ (القيامةَ من بين الأموات) عندما يبزغ النهار "الذي لا يعروه مساء". وفيما تَذكُرهم في كلّ ذبيحة إلهيّة، تتضرّع إلى الله الآب أن يرحمهم "حيث يُفتقد نورُ وجهه". السؤال المطروح هو: ...
إقرأ المزيدالقداسة
لماذا اخترتُ أن أكلّمك، في هذا الموقع، على القداسة؟ أنت تعرف أنّ للمواقع مدلولاتها. وأقول لك، بصدق، إنّه خطر لي أن أترك كلامي على القداسة إلى آخر هذه الصفحات التي أنشئها لك. غير أنّ ما دفعني إلى أن أغيّر رأيي أنّني حسبتُ أنّ هذا الموقع، الذي يأتي ...
إقرأ المزيد