أمس، كنتُ أمشي، في الصباح الباكر، بعيدًا عن منطقتنا، في طريق عامّ تظلّله أبنية شاهقة وأشجار حديقة عامّة نادرًا ما نجدها في مناطقنا. عبرت أمامي حافلة مدرسة تحمل فتيانًا كانوا يمطرون الطريق بأغاني فرح. كانوا في أقصى فرحهم… وتهذيبهم. كانوا يحيّون المارّة من نوافذ الحافلة كما لو أنّهم يوزّعون فرحهم علينا، على كلّ واحد منّا. ...
إقرأ المزيدشركة الفرح
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults