في اجتماعٍ ضمَّ شبابًا من حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة من مجموعات صغيرة متعدّدة في رعيّتنا، كلَّمَنا الأخ ماجد عازار على تخصيص الحياة لله. ردّنا، أوّلاً، إلى ترتيب خدمة المعموديّة، ثمّ توغّل في معانيها. كان لافتًا تفاعل الشباب معه. هو يعرف أنّ اللقاء، الذي يجمع شبابًا من أكثر من مجموعة، يفيدهم أن يشاركوا هم أيضًا في صنعه، ...
إقرأ المزيدالمال
في اجتماعٍ ضمّني إلى شبابٍ في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، أخذَنا الكلامُ على المال. ذكرتُ لهم كلام الفيلسوف سوفوكليس: "لا شيء في العالم يفسد الأخلاق كالمال". الناس خبراتهم. أخذ الشباب يستمتعون بترداد بعض ما قاله آباؤنا القدّيسون في غير زمان ومكان. ذكّرنا أحدهم بقول إنّنا نملك ما نوزّعه. آخر قال إنّ توزيع المال على الفقراء يساعد ...
إقرأ المزيد١٦ آذار
هذه ذكرى تأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. هذا يوم للشكر وللتوبة. الشكر أوّلاً لله الذي افتقدَ بروحِهِ كنيستَنا في أنطاكية، قبل ثلاث وثمانين سنة، بتذكير أهلها، كبارًا وصغارًا، أنّهم له ولخدمة مجده في الأرض. ثمّ الشكر أيضًا لكلّ الإخوة الذين تعبوا من أجل مدّ هذه الرؤية الفريدة، التي لا يشبهها شيء، في رعايانا الكثيرة، والذين ما ...
إقرأ المزيدحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
قال صديقٌ لي مرّةً: "أنا لا تفتنني حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة كما تفتنك أنت". هل لي، يا بنيّ، أن أرجو أن تقتدي بهذا الافتتان ما بقيتَ حيًّا؟ فشأن الابن أن يقتدي بأبيه، اللَّهمّ إن كان يسلك في الحقّ. أنا لا أريدك أن تقتدي بأخطائي، بل كلّ ما يعنيني ...
إقرأ المزيدتمهيد
"الإنسان الجديد" عبارة يصف بها الرسول كلّ مؤمن لبس الربّ في معموديّـته، أي "ذاك الذي يجدَّد على صورة خالقه، ليصل إلى المعرفة" (كولوسّي 3: 10). ولقد اخترناها عنوانًا لمجموعة مقالات، تبحث في بعض آيات أو مقاطع كتابيّة، ظهرت كلُّها، ما بين العامين 2004 و2006، على صفحات نشرة "رعيّتي"، التي تصدرها أبرشيّة ...
إقرأ المزيد