هل هناك بين كنائس المسكونة أعظم من أنطاكية؟ فإذا ما ساد التفاهم فيها، عاد الوفاق والوئام إلى غيرها". استعدتُ، أمس، هذه الكلمات التي قالها القدّيس باسيليوس الكبير في زمانٍ كان كلّ شيء فيه، حتّى أنطاكية، مشرذمًا. كانت الأريوسيّة، التي تنكر ألوهيّة الابن، هي الرائجة بين معظم الناس، أساقفةً وكهنةً وعلمانيّين، في بلادنا وفي بلاد باسيليوس، ...
إقرأ المزيدالوحدة في الكنيسة
أتكلّم على العلاقة مع الإخوة. الإخوة مضمونهم. الذين منهم مضمونهم المحبّة، إذا ابتعدتَ عنهم من هنا إلى نهاية الأرض في رأي أو في فكرة، يمكنهم أن يأخذوا قلبك معهم. الصادقون يختلفون عنك بصدق. ليس لإثبات النفس. ليس للتشويش… الذين تعرفهم، تحبّهم ويحبّونك، لم يتربّوا جميعهم معك في جوّ واحد. ليس هنا مقام القول إنّ الاختلاف ...
إقرأ المزيدعطيّة الوحدة
أحمل من صلوات "العنصرة" تركيزها على عطيّة الوحدة. الجماعات المسيحيّة معرّضة دائمًا لأن يظهر فيها مَن يجدّدون "تجربة بابل" (تكوين ١١: ١- ٩)، أي أناسٌ لا يعبأون بوحدة كنيستهم. واحدة من هذه الصلوات يعتمد كاتبها، لكشف عطيّة الروح، فقط على هذا التعارض بين بابل والعنصرة (أعمال ٢: ١- ١١). هناك قديمًا، في بابل، نزل الروح ...
إقرأ المزيد